جارى البحث

مليون سوري ولدوا خارج بلادهم منذ بدء الصراع

تاريخ الإنشاء: 11-12-2018 20:08
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مليون سوري ولدوا خارج بلادهم منذ بدء الصراع

قالت الأمم المتحدة إن حوالي مليون طفل سوري ولدوا في بلدان الجوار التي لجأوا إليها من بينها الأردن، منذ بداية الأزمة السورية، في وقت أصدرت فيه المنظمة الدولية خطة لمساعدة البلدان المستضيفة في دعم اللاجئين خلال العامين 2019 و2020. 

وأوضح أمين عوض، مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، أن "هناك تقريبا مليون طفل سوري ولدوا في السنوات السابقة في دول الجوار، أكبر نسبة منهم في تركيا، ثم في لبنان والأردن ومصر والعراق". 

وأضاف في بيان نشر على موقع الأمم المتحدة الإلكتروني، "الأطفال من عمر 1 إلى 7 سنوات يحتاجون إلى عناية خاصة، ولا بد للمجتمع الدولي أن يوجه نظره إلى هذا الرقم وما يعنيه من الاحتياجات التي تطلبها المفوضية والأمم المتحدة، والمجتمع الإنساني بمنظماته التطوعية، للقيام بدورها بطريقة إيجابية لتغطية احتياجات اللاجئين بشكل عام، واحتياجات المليون طفل الذين ولدوا في السنوات السبع السابقة".     

وأصدرت وكالات تابعة للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية شريكة "خطة إقليمية مخصصة لمساعدة بلدان الجوار المستضيفة، ولدعم اللاجئين السوريين وتعزيز قدراتهم على التكيف خلال عامي 2019 و2020".

وتبلغ الميزانية المتوقعة لهذه الخطة نحو 5.5 مليارات دولار، وتهدف إلى دعم الجهود الوطنية لدول مثل تركيا ولبنان والأردن ومصر والعراق للتعامل مع الآثار المستمرة للأزمة السورية التي بدأت في 2011.

وتخطط الأمم المتحدة وشركاؤها لتنفيذ استجابة واسعة النطاق تستهدف أكثر من 9 ملايين شخص في جميع أنحاء البلدان الخمسة خلال عام 2019.

ويشمل هذا الدعم المساعدة في مواجهة تحديات الحماية المستمرة للاجئين، وتوفير التعليم لمزيد من الأطفال السوريين، وتعزيز الخدمات الأساسية والفرص الاقتصادية، خاصة للنساء، والاستفادة من خبرات وكالات الأمم المتحدة لتعزيز قدرات الاستجابة لدى هذه الدول ومجتمعاتها المحلية.

وشددت الأمم المتحدة على أن التعامل مع هذا العدد الهائل من اللاجئين لا يزال يمثل "تحديا ماثلا"، خاصة وأن هناك ما يفوق الـ 5.6 ملايين لاجئ سوري مسجلون حاليا في جميع أنحاء المنطقة، يستضيف منهم الأردن نحو 666 ألفا.

وقال أمين عوض مدير المفوضية في المنطقة إن "من الأهمية بمكان أن يستمر المجتمع الدولي في إدراك محنة اللاجئين السوريين ويوفر دعما حيويا للحكومات المضيفة وللشركاء في الخطة الإقليمية، للمساعدة في تحمل هذا العبء الهائل إلى حين تحقق العودة الطوعية في أمان وكرامة" للاجئين السوريين.  

المفوضية كانت قد ثمنت الدور السخي للبلدان المجاورة في استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين منذ بداية الأزمة، من توفير اللجوء والحماية وجعل خدماتها العامة متاحة للاجئين وتمكين أعداد كبيرة منهم من المشاركة في اقتصاداتها المحلية، على الرغم من الخسائر الناجمة والتأثيرات على مسار التنمية الخاصة بها.

وتشهد سوريا نزاعا مستمرا تسبب في مقتل أكثر من 360 ألف شخص، ونزوح أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، إضافة إلى تدمير في البنى التحتية. 

المملكة 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote