جارى البحث

منافس رئيسي لنتنياهو يقر بالهزيمة

تاريخ الإنشاء: 10-04-2019 16:44
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
منافس رئيسي لنتنياهو يقر بالهزيمة
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبيل الانتخابات العامة، 8 أبريل 2019. رويترز

أقر قائد جيش الاحتلال السابق بيني غانتس بهزيمته في الانتخابات التشريعية أمام رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وذلك في مؤتمر صحافي عقده الأربعاء في القدس.

وقال زعيم لائحة ازرق أبيض "نحن نحترم قرار الشعب"، بعد أن كشفت النتائج شبه النهائية للانتخابات أن نتنياهو قادر على تشكيل ائتلاف حكومي يحظى بغالبية داخل البرلمان.

وكان غانتس أعلن مساء الثلاثاء فوزه بالانتخابات.

من جانبه قال يائير لابيد الرجل الثاني في اللائحة، الذي كان يقف إلى جانب غانتس، إن هذه اللائحة تنوي "جعل حياة حكومة نتنياهو صعبة".

وبات نتنياهو الأكثر قدرة على تشكيل الحكومة الجديدة ليتسلم بذلك ولاية خامسة في الحكم.

وبعد فرز كامل بطاقات الاقتراع تقريبا من المقرر أن يحصل حزب الليكود بزعامة نتنياهو على 35 مقعدا ولائحة أزرق أبيض على عدد مماثل.

لكن نتنياهو سيكون قادرا عبر حلفاء له من تنظيمات يمينية متطرفة على جمع تأييد 65 نائبا من أصل 120 ما يمنحه غالبية مطلقة في الكنيست.

وفي هذا الوضع، يبدو من غير المرجح أن يعهد الرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين في الأيام المقبلة لشخصية أخرى غير نتنياهو بمهمة تشكيل ائتلاف حكومي.

ووصلت إلى نتنياهو بالفعل رسائل تهنئة من الولايات المتحدة وإيطاليا والهند والنمسا.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب متحدثا عن "حليفه الرائع" "أريد تهنئة بيبي نتانياهو (..) يبدو من المبكر قليلا (فعل ذلك) لكن يبدو أنه فاز".

وأضاف مشيرا إلى خطته للسلام في الشرق الأوسط المرتقبة منذ أشهر "أعتقد أنه باتت لدينا حظوظ أكبر للنجاح مع فوز بيبي".

ولم يوضح ترامب كيف سيكون لتولي نتنياهو ولاية خامسة أثر إيجابي على مساعي السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في حين يرى الفلسطينيون العكس حيث أن نتنياهو (69 عاما) يحكم إسرائيل منذ 10 سنوات لم تبد فيها فرص السلام أبعد مما هي عليه معها.

"ظروف مستحيلة"

ويبدو أن نتنياهو نجح في تحقيق الفوز رغم ما يتهدده من اتهامات بالفساد، في انتخابات اعتبرت على نطاق واسع استفتاء على شخصه. لكن سيكون عليه التعامل مع هذه المشاكل القضائية في الأشهر الأولى من ولايته الخامسة.

وكان نتنياهو أعلن ليل الثلاثاء أمام أنصاره في تل أبيب عن نجاح "يفوق الخيال".

وأشار إلى أن هذه الانتخابات جرت في "ظروف مستحيلة" وعلى الرغم من "وسائل إعلام معادية".

وأكد منافسه الرئيسي الجديد في الحياة السياسية غانتس تحقيق "نجاح تاريخي" لحزبه الذي يقل عمره عن 6 أشهر.

وشكل الاقتراع ضربة موجعة لليسار حيث يتوقع أن يحصل حزب العمل على 6 مقاعد وقالت أحدى قياداته شيلي ياشيموفيتش إنها "مصدومة".

وكانت تمت الثلاثاء دعوة نحو 6.3 ملايين ناخب مسجل إلى اختيار نوابهم ال 120 وتقرير ما إذا سيواصل نتنياهو حكمه الطويل أم أن الوقت قد حان حسب خصومه، للقطع مع الفساد والمكيافيلية والشعبوية التي اقترنت باسمه وكذلك خطابه المناوىء لفلسطينيين 1948.

في المجموع صوت 67.9% من الناخبين، مقابل 71.8% في الانتخابات السابقة التي جرت في 2015.

وسينتزع نتنياهو في حال كلفه الرئيس ريفلين فعلا تشكيل الحكومة، في يوليو الرقم القياسي الذي سجله ديفيد بن غوريون في الاستمرار في الحكم. فهو حكم إسرائيل أكثر من 13 عاما من 1996 إلى 1999 ثم منذ 2009 إلى اليوم.

وقالت أجهزة ريفلين الأربعاء أنه سيبدأ الأسبوع المقبل مشاوراته مع الأحزاب قبل اختيار من سيكلفه تشكيل الحكومة.

وتوقع أستاذ العلوم السياسية جدعون راحات أن تستمر المشاورات الصاخبة بين نتنياهو وشركائه المحتملين بين 4 و6 أسابيع. 

وقال: "سيكون هناك ضجيج كبير وستحاول الأحزاب الصغيرة المساومة على وزارات أو إجراءات سياسية".

كنيست "كاره للأجانب ومعاد للفلسطينيين"

وكان النائب العام في إسرائيل أعلن في فبراير نيته توجيه تهمة الفساد والتزوير وخيانة الأمانة إلى نتنياهو في 3 قضايا تتعلق بهبات حصل عليها من مليارديرات، وتبادل منافع بين حكام وأصحاب أعمال، ومحاولات توظيف الإعلام لصالحه.

وركز نتنياهو في حملته على صورته كرجل قوي ونجاحاته الدبلوماسية وقربه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكذلك على النمو الاقتصادي المتواصل.

وكما فعل في 2015  لجذب أصوات اليمين، أخرج نتنياهو مفاجأة في اللحظة الأخيرة عندما أعلن استعداده لضم مستوطنات الضفة الغربية المحتلة من قبل الدولة العبرية منذ أكثر من 50 عاما.

ورأى أمين سرّ منظّمة التحرير الفلسطينيّة صائب عريقات الثلاثاء أنّ الإسرائيليّين صوّتوا بـ"لا للسلام". وقال في بيان إنّ "الإسرائيليين صوّتوا للمحافظة على الوضع القائم. لقد قالوا لا للسلام ونعم للاحتلال". 

وأضاف أن "18 نائبا فقط في البرلمان الإسرائيلي يدعمون حل الدولتين".

في حين صرحت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي الأربعاء في بيان قائلة "إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية أكدت على الإمعان في تفشي العنصرية والتطرف".

وأضافت "إن الناخب الإسرائيلي اختار لتمثيله برلمانا بأغلبية ساحقة من اليمين الكاره للأجانب والمعادي للشعب الفلسطيني".

ودعا جلالة الملك عبد الله الثاني الأربعاء إلى تكثيف الجهود الدولية من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر حل الدولتين، حسب ما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي.

المملكة + أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: