بحثت وزارتا النقل الأردنية والفلسطينية الأحد، قضايا مشتركة وتسهيل وتبسيط إجراءات متعلقة بالنقل على صعيد الركاب والبضائع، بهدف تطوير العلاقات الاقتصادية وتبسيط الإجراءات لاستخدام ميناء العقبة عبر جسر الملك حسين.
وزير النقل أنمار الخصاونة قال إن الأردن "لم يتوان أو يتوقف عن دعم الفلسطينيين في القضايا السياسية والفنية والخدماتية كافة"، مضيفا أنه جرى مناقشة تعديلات في بروتوكول التعاون في مجال النقل البري للبضائع والأشخاص معمول به حاليا بين البلدين، من حيث السماح بدخول سيارات الإسعاف لنقل الموتى والمرضى ودخول الدراجات الهوائية.
وأضاف أنه تم "الاتفاق على عدد من الأمور والتسهيلات فيما يتعلق بالركاب والحجاج الفلسطينيين".
وفيما يتعلق بموضوع الربط السككي بين البلدين، قال الخصاونة إن الأردن أوقف الخط بانتظار توافق الفلسطينيين والطرف الآخر على نقاط الالتقاء في منطقة بيسان أو جنين، مضيفا أن الخط السككي يمتد من العقبة جنوبا عبر ميناء معان البري والماضونة ليصل إلى الحدود السورية شمالا بالقرب من مدينة المفرق على أن يتفرع منه خط باتجاه الحدود السعودية والعراقية وخط آخر إلى داخل عمق الأراضي الفلسطينية.
وأشار الخصاونة إلى أن الأرصاد الجوية الأردنية تسخر جميع إمكانياتها وخبراتها لتدريب الفلسطينيين، وتزويدهم بكافة المعلومات والبينات حول الحالة الجوية أو أي مجالات أخرى.
وزير النقل الفلسطيني عاصم سالم أبدى اهتمامه بزيادة المستوردات الفلسطينية عن طريق ميناء العقبة واعتباره الميناء الرئيس للمستوردات الفلسطينية من الخارج لما يتمتع به ميناء العقبة من ناحية الموقع إضافة إلى التسهيلات المقدمة في الميناء وتميزه عن باقي الموانئ بالنسبة للمستوردات الفلسطينية.
وأضاف، أن السلطة الفلسطينية تسعى للاستغناء عن ميناء أسدود في استيراد البضائع واعتماد ميناء العقبة بديلا عنه.
الخصاونة أكّد أنه سيتم دراسة كافة الإجراءات لتصدير واستيراد البضائع من ميناء العقبة وتسهيل إجراءات الرسوم وإيجاد السبل الكفيلة بتحقيق انسيابية البضائع إلى داخل فلسطين.
المملكة