جارى البحث

منحة لشراء 12 جهاز تنفس صناعي و50 سريرا للعناية الحثيثة

تاريخ الإنشاء: 12-05-2020 04:40
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
منحة لشراء 12 جهاز تنفس صناعي و50 سريرا للعناية الحثيثة
مبنى وزارة التخطيط والتعاون الدولي. (الموقع الإلكتروني للوزارة)

وقع وزير التخطيط والتعاون الدولي، وسام الربضي، الثلاثاء، اتفاقية منحة بقيمة 500 ألف دولار، لشراء 12 جهاز تنفس صناعي و50 سريرا للعناية الحثيثة، وذلك دعما لجهود وزارة الصحة في مواجهة فيروس كورونا المستجد. 

والاتفاقية وقعت مع رئيس برنامج الملك عبد الله بن عبد العزيز للإغاثة الإسلامية، الذي يدار من قبل البنك الإسلامي للتنمية. 

الربضي قال إن وزارة التخطيط "مستمرة حاليا بالتواصل والتنسيق مع دول مانحة ومنظمات الأمم المتحدة، لتوفير مزيدا من الدعم للأردن من أجل مكافحة الوباء، ودعم قطاعات مهمة في هيكل النمو الاقتصادي تأثرت بتداعيات الفيروس مثل قطاع السياحة، وقطاعات اقتصادية أخرى، مما أدى لتضرر الإيرادات الحكومية". 

وأضاف أن الأزمة الحالية تفرض على الحكومة "السعي لدى الشركاء التنمويين من الدول والجهات المانحة للحصول على الدعم المالي، إما من خلال الحصول على المنح، أو التمويل الميسر بكلف متدنية جداً".

وكان الربضي محافظ المملكة الأردنية الهاشمية لدى مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، قدم خلال اجتماع عقده مؤخرا مع الدكتور بندر بن محمد حمزة حجار رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية عبر تقنيةِ الاتصالِ المرئي، شكر وتقدير الحكومة الأردنية على الدعم المقدم للجهود التنموية في الأردن، وسرعة استجابة البنك لمساعدة الدول الأعضاء في التصدي لجائحة كورونا من خلال عدد من الآليات التمويلية السريعة.

واستعرض خلال الاجتماع، الإجراءات غير المسبوقة التي اتخذتها الحكومة الأردنية وبشكل سريع للحد من انتشار فيروس كورونا، والإجراءات المتخذة للحد من تداعيات كورونا وخصوصا على القطاع الخاص.

الربضي أوضح أن "أولويات الحكومة في هذه المرحلة تتمثل في توفير الخدمات الصحية المتعلقة بمكافحة الوباء والاستقصاء الوبائي وتوفير العلاج واستدامة العملية التعليمية وفي مختلف المستويات وخصوصا بتفعيل التعلم عن بعد".

إضافة إلى "توفير الحماية الاجتماعية للقطاع الخاص غير الرسمي الذي يعتبر من أكثر القطاعات تضررا نتيجة للإجراءات الحكومية لمكافحة الفيروس من خلال حظر التجول وتعطل القطاع غير الرسمي عن أعماله، وتوفير السيولة النقدية بكلف رمزية للقطاع الخاص، لضمان استمراريته وعدم تسريح العاملين فيه". 

وتناول الربضي خلال الاجتماع حزمة الإجراءات المالية والاقتصادية الوقائية في سبيل ضمان استمرارية الإنتاج والنشاط الاقتصادي والتخفيف على القطاع الخاص من جراء تداعيات انتشار الفيروس والتي ستضاعف من الضغوطات على الموازنة العامة.

ومن جانبه، أعرب الدكتور بندر محمد حجار عن تقديره للمملكة الاردنية الهاشمية، وعن استعداد البنك الإسلامي دائما للوقوف إلى جانب الأردن في سعيه للوقوف في وجه التحديات التنموية والاقتصادية والمالية التي تواجهه، وعن تطلعه دائما للمساهمة في الجهود التنموية الأردنية خاصة في ظل الظروف الحالية.

المملكة