جارى البحث

مندوب الصين يؤكد اتباع بلاده الشفافية في مواجهة كورونا

تاريخ الإنشاء: 13-02-2020 03:48
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
مندوب الصين يؤكد اتباع بلاده الشفافية في مواجهة كورونا
مندوب الصين لدى الأمم المتحدة تشانغ جون: الفيروس أدى إلى وفاة أكثر من 1.350 شخصا وإصابة عشرات الآلاف منذ ظهوره. (أ ف ب)

أعلن مندوب الصين لدى الأمم المتحدة تشانغ جون الأربعاء، أن بلاده تعاملت مع انتشار فيروس كورونا المستجد بطريقة شفافة و"مسؤولة للغاية"، بعد انتقادات طالت بكين لعدم تحرك سلطاتها المحلية بالسرعة الكافية في مواجه الفيروس.

وأدى فيروس "كوفيد -19" إلى وفاة أكثر من 1.350 شخصا وإصابة عشرات الآلاف منذ ظهوره في مقاطعة هوبي بوسط الصين في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وخارج الصين، سُجلت أكثر من 500 إصابة وحالتي وفاة في نحو 30 دولة.

وقال تشانغ أمام لجنة الأمم المتحدة للتنمية الاجتماعية "تبنينا دائما سلوكا منفتحا وشفافا ومسؤولا للغاية في مواجهة الوباء". 

وأضاف "لقد أبلغنا منظمة الصحة العالمية والبلدان المعنية ومناطق هونغ كونغ وماكاو وتايوان بكل المعلومات عن الوباء بمجرد توفرها، وتشاركنا معهم التسلسلات الجينية للفيروس، وتواصلنا بفعالية مع البلدان الأخرى".

معظم الإصابات في الصين كانت في مقاطعة هوبى، حيث وضعت السلطات نحو 56 مليون شخص تحت حجر صحي افتراضي، وكذلك قامت بتقييد حركة المواطنين في عدة مدن أخرى في جهود غير مسبوقة لاحتواء انتشار الفيروس.

وقال تشانغ "اعتمدنا إجراءات وقاية وسيطرة صارمة... وكبحنا بشكل فعال انتشار الوباء، ليس فقط من أجل الصين، بل من أجل العالم أيضا".

وكانت الصين قد تعرضت لإدانات دولية لتسترها على انتشار مرض السارس بين عامي 2002 و2003، في حين أشادت منظمة الصحة العالمية الآن بالإجراءات التي اتخذتها الصين لمواجهة "كوفيد-19".

لكن أثارت وفاة طبيب صيني في هوبي، كان من أوائل المحذرين من الفيروس وتعرض لاستدعاء من قبل الشرطة لإسكاته، مشاعر الغضب بين الصينيين على شبكات التواصل الاجتماعي.

وتعرضت السلطات المحلية في هوبي وووهان لانتقادات نادرة من نوعها وغير خاضعة للرقابة على شبكة الإنترنت لتقليلها في البداية من حجم انتشار الفيروس.

ويعتبر مراقبون أن وقتا ثمينا تمت إضاعته بسبب تقاعس الحكومات المحلية.

وعقد مسؤولون في هوبي وووهان اجتماعات سياسية مهمة في الأسابيع الأولى من شهر كانون الثاني/يناير. وبعد ذلك بدأت حصيلة الوفيات والإصابات بالارتفاع بشكل حاد، حيث قفزت من حالة وفاة واحدة في 11 كانون الثاني/يناير، إلى أكثر من 630 بعد نحو 4 أسابيع.

واعتبر تشانغ "أن معالجة قضايا الصحة العامة العالمية هو تحد مشترك تواجهه جميع الدول" التي دعاها إلى التعاون.

أ ف ب

التصنيفات: