استنكرت منظمة التحرير الفلسطينية قرار الولايات المتحدة الجمعة وقف تمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، مطالبةً دول العالم بـ"رفض هذا القرار وتوفير كلّ ما هو ممكن من دعم للوكالة".
وقال أمين سر اللجنة التنفيذيّة لمنظمة التحرير الفلسطينية وكبير المفاوضين صائب عريقات في بيان "نحن نرفض ونستنكر هذا القرار الأميركي جملة وتفصيلاً، فلا يحقّ للولايات المتحدة الأميركية إلغاء وكالة أونروا التي تشكلت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة".
وأعلنت الإدارة الأميركية الجمعة أنّ الولايات المتحدة لن تُموّل بعد اليوم الوكالة الأممية.
وطالب عريقات دول العالم بـ"رفض هذا القرار، وتوفير كلّ ما هو ممكن من دعم لوكالة أونروا احتراماً لقرار الأمم المتحدة المنشئ لوكالة أونروا، إلى حين حلّ قضية اللاجئين من جميع جوانبها كما نص قرار إنشاء الوكالة الأممية".
وشدد المسؤول الفلسطيني على أنه "لا يحقّ للولايات المتحدة تأييد ومباركة سرقة الأراضي الفلسطينية والاستعمار الإسرائيلي غير الشرعي على الأرض الفلسطينية وسرقة القدس وضمّها إلى إسرائيل، ولا يحقّ لها التصرف وفقاً لأهواء...بنيامين نتانياهو".
وأضاف "أونروا ليست مؤسّسة من مؤسسات السلطة الفلسطينية، فقد نشأت بقرار من الأمم المتحدة، وبالتالي فإنّ على المجتمع الدولي بأكمله رفض القرار الأميركي وإدانته".
السفير الفلسطيني في واشنطن حسام زملط اعتبر أن قطع المعونة عن الأونروا "يعني تراجع الولايات المتحدة عن التزاماتها ومسؤولياتها الدولية".
وقال زملط في تصريح لوكالة فرانس برس إنه "من خلال تبنّيها أكثر الروايات الإسرائيلية تطرفاً حول كل القضايا، بما في ذلك حقوق أكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، فإن الإدارة الأميركية فقدت دورها كصانع للسلام، وهي لا تلحق الضرر بوضع هش أساساً فحسب بل بآفاق السلام المستقبلي في الشرق الأوسط".
وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة إن قرار الولايات المتحدة وقف تمويل وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) "اعتداء سافر" على الشعب الفلسطيني.
وأضاف "هذه الإجراءات الأميركية المتلاحقة اعتداء سافر على الشعب الفلسطيني وتحد لقرارات الأمم المتحدة، هذا النوع من العقوبات لن يغير من الحقيقة شيء. لم يعد للإدارة الأميركية أي دور في المنطقة وهي ليست جزءا من الحل".
المملكة + أ ف ب