جارى البحث

منظمة الصحة العالمية: 80 لقاحا "قيد التطوير" لمواجهة الفيروس

تاريخ الإنشاء: 28-04-2020 19:24
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
منظمة الصحة العالمية: 80 لقاحا "قيد التطوير" لمواجهة الفيروس
فرق طبية عاملة لمواجهة فيروس كورونا المستجد. (أ ف ب)

قالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إن أكثر من 80 لقاحا "قيد التطوير" لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد حول العالم، مشيرة إلى أنها تعمل مع باحثين على تسريع تطوير هذه اللقاحات. 

وأوضحت المنظمة في بيان لها: "تعمل المنظمة مع الباحثين على تسريع تطوير اللقاحات والعلاجات لمرض كوفيد-19. ويوجد أكثر من 80 لقاحاً قيد التطوير على مستوى العالم، بما في ذلك 6 لقاحات قيد التقييم السريري". 

"يخضع العديد من العلاجات للتجارب السريرية. وسيتم إطلاق تجربة التضامن لتطوير اللقاحات، بالإضافة إلى المسار الحالي للعلاجات"، وفق المنظمة التي أكدت: "نحن ملتزمون بضمان تقاسم الأدوية واللقاحات، بمجرد تطويرها، على نحو عادل مع جميع البلدان والشعوب".

تحذير لسوريا وليبيا واليمن

وقالت إن ملايين الأشخاص معرضون للأصابة بفيروس كورونا في سوريا وليبيا واليمن بسبب "ظروف المعيشة في أماكن مكتظة، وضعف المناعة الناجم عن سنوات من انعدام الأمن الغذائي". إضافة إلى أن النزاعات في هذه البلدان خلقت "نُظُماً صحية ضعيفة، ونقصاً في عدد العاملين الصحيين، ومحدودية الحصول على خدمات الرعاية الطبية الأساسية، حتى أبسط الخدمات".

ورجحت المنظمة التابعة للأمم  المتحد، ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس في سوريا بسبب "التنفيذ الجزئي لتدابير الصحة العامة، للصعوبات الاقتصادية الناجمة عن الحرب والعقوبات المفروضة، وبطء مستويات الاختبار مما يؤدي إلى التأخير في الكشف عن حالات الإصابة وعزلها وتتبُّع مُخالِطيها". 

وأشارت إلى "وضع أشد حرجا" في المناطق الواقعة في شمال غرب سوريا وشمال شرقها، والتي تقع تحت سيطرة المعارضة، حيث "يعد وصول المساعدات الإنسانية محدوداً ويتعرض مئات الآلاف من الناس لخطر أكبر". 

وسجلت مناطق شمال سوريا حالة إصابة واحدة بفيروس كورونا المستجد. لكن المنظمة ذكرت أن "هناك تحديات تواجه جمع أعداد الحالات المُبلَّغ عنها، مع أعداد الحالات الأخرى المُبلَّغ عنها في باقي أنحاء البلد، بسبب عدم التعاون بين مختلف سلطات الرقابة".

وقالت إن ملايين الأشخاص بينهم الأطفال في اليمن معرضون للإصابة بالأمراض المُعدية، مثل كوفيد-19، بسبب ضعف جهاز المناعة. وأشارت إلى أن النظام الصحي في هذا البلد "يعاني من الهشاشة والضعف، مما سيجعل ظهور مرض كوفيد-19 كارثياً، وسيزيد العبء على المستشفيات والمرافق الصحية التي مزقتها الحرب". 

وفي اليمن الذي يعيش "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، يعتمد أكثر من 13 مليون شخص على المساعدات الغذائية شهرياً، ويحتاج 2.5 مليون طفل دون الخامسة إلى الدعم الغذائي، ويحتاج 8.8 ملايين شخص إلى الرعاية الصحية، بحسب أرقام المنظمة. 

المنظمة أوضحت أن "القتال مستمر في مدينة ترهونة، جنوب طرابلس، ويتواصل القصف بالقرب من مطار معيتيقة في طرابلس. ولا يزال سكان طرابلس الكبرى يعانون من نقص حاد في المياه. وهذه فقط بعض التهديدات التي تعيق عملنا لحماية الأبرياء من مرض كوفيد-19 والمخاطر الصحية الأخرى".
 

المملكة