قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال فرع فلسطين الثلاثاء، إن جنود الاحتلال الإسرائيلي حولوا قنابل الغاز المسيلة للدموع، السلاح "غير الفتاك"، إلى أداة قتلت 5 أطفال فلسطينيين في قطاع غزة منذ بداية 2018.
وثقت الحركة، وهي منظمة حقوقية غير ربحية، "استشهاد 5 أطفال في قطاع غزة من جراء إصابتهم بقنابل غاز مسيل للدموع، منذ عام 2018 وحتى اليوم، عدا عن إصابة العديد بجروح بسبب هذه القنابل".
وأضافت في بيان، أن الجنود الإسرائيليين "تعمدوا إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع صوب الأجزاء العليا من الجسد، في مخالفة واضحة وصريحة لتعليمات جيش الاحتلال نفسه الخاصة باستعمال هذه الوسائل. التي من المفترض أن تكون سلاحا "غير فتاك" لتفريق التظاهرات، حولها إلى سلاح قاتل أدى إلى استشهاد الأطفال المذكورين أعلاه، إضافة لإصابة عدد آخر".
الحركة أوضحت أن الأطفال الذين استشهدوا، أصيبوا جميعا في منطقة الرأس، خلال مشاركتهم في مسيرات العودة وكسر الحصار، من جراء إطلاق الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز.
وينظم الغزيون مسيرات سلمية لكسر الحصار عن القطاع، حيث استشهد خلالها أكثر من 200 فلسطيني.
وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ أكثر من عقد.
المملكة