جارى البحث

منع محتجين من الوصول للقصر الرئاسي للمرة الثانية

تاريخ الإنشاء: 31-12-2018 19:39
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
منع محتجين من الوصول للقصر الرئاسي للمرة الثانية
احتجاجات سودانية في الخرطوم. رويترز

منعت قوات مكافحة الشغب السودانية، الاثنين المتظاهرين من الوصول إلى القصر الرئاسي في الخرطوم مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع، في اليوم 12 من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي عمت أرجاء البلاد.

وأفاد شهود عيان أن حشدا من النساء والرجال شاركوا في التظاهرة وهم يهتفون "حرية سلام وعدالة"، و"الثورة هي خيار الشعب"، وتجمعوا في وسط العاصمة قبل أن تتدخل الشرطة لتفريقهم عبر القنابل المسيلة للدموع.

وأفاد الشهود أن بعض عناصر الشرطة كانوا يستقلون سيارات "بيك آب" مجهزة برشاشات، كما شاهدوا المتظاهرين وهم ينسحبون إلى شوارع فرعية هربا من القنابل المسيلة للدموع.

ومنعت قوات الأمن التي انشرت وسط الخرطوم بالمئات، مجموعات من المتظاهرين في أحياء أخرى من التوجه للانضمام إلى التظاهرة التي كان من المقرر أن تتجه إلى قصر الرئيس عمر البشير.

وبخلاف العادة، كان حي الأعمال في الخرطوم شبه مهجور، بعدما أغلقت غالبية المحلات وسط العاصمة، تخوفا من أي مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

ودعا تجمع يضم أطباء ومعلمين وأساتذة ومهندسين وغيرهم إلى مسيرة من وسط الخرطوم إلى القصر الرئاسي بعد مسيرة مماثلة نظمها التجمع في 25 ديسمبر في العاصمة.

وقال التجمع في بيان وزعه على وسائل الإعلام "بعد النجاح الذي حققته مسيرتنا الثلاثاء الماضي مرة أخرى ندعو السودانيين الي مسيرة يوم الاثنين 31 ديسمبر (كانون الأول)  الواحدة ظهرا (بالتوقيت المحلي الحادية عشرة ت غ) وذلك بالسير إلى القصر الجمهوري، ومطالبة الرئيس عمر البشير بالتنحي".

تباطؤ اقتصادي

وطلب البشير الأحد، من الشرطة الامتناع عن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين بعد مقتل 19 شخصا، بينهم عنصران من قوات الأمن بحسب السلطات السودانية، في صدامات في أول أيام التظاهرات التي بدأت في 19 ديسمبر، إلا أن منظمة العفو الدولية أشارت إلى مقتل 37 شخصا.

وخرج المتظاهرون إلى الشوارع بعد قرار الحكومة رفع سعر رغيف الخبز من جنيه سوداني إلى ثلاثة جنيهات. 

الرئيس السوداني التقى الأحد كبار ضباط الشرطة في الخرطوم، وطلب منهم الامتناع عن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، بعد أن دعت الأمم المتحدة للتحقيق في الوفيات، وأعمال العنف خلال التظاهرات.

وقال البشير "نحن حريصون على الأمن، لكن على الشرطة أن تحافظ على الأمن، ولكن ذلك بأقل قدر من القوة". 

وأضاف "نعترف بأن لدينا مشكلة في الاقتصاد، والناس تعمل ليلا نهاراً على حلها، ولن تحل بالتخريب والتدمير والسرقة والنهب، ولن تحل بتدمير الممتلكات العامة والخاصة" في إشارة إلى إحراق المتظاهرين لمبانٍ ومكاتب حكومية في العديد من المدن. 

ومساء الاثنين، قال البشير في خطاب في الذكرى الثالثة والستين لاستقلال البلاد "تمر بلادنا بظروف اقتصادية ضاغطة، وأنا على ثقة بأننا نوشك على تجاوز هذه المرحلة الصعبة".

وأضاف "نناشد قواتنا السياسية والحزبية بالمساهمة الراشدة في القضايا الوطنية، ومنها القضية الاقتصادية بروح النصح وتقديم البدائل".

ويواجه اقتصاد البلاد صعوبات وخصوصاً بسبب النقص في العملات الأجنبية وارتفاع نسبة التضخّم، رغم رفع الولايات المتحدة في أكتوبر 2017 الحصار الاقتصادي الذي كان مفروضاً على السودان. 

وبلغت نسبة التضخّم 70%، في حين انخفضت قيمة الجنيه السوداني، في وقت شهدت مدن عدّة نقصاً في إمدادات الخبز والوقود.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى "الهدوء وضبط النفس" وطلب من "السلطات إجراء تحقيق شامل حول القتلى والعنف".

أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote