اعتصم مجموعة من طلاب الثانوية العامة من مواليد عام 2000 الخميس أمام مبنى وزارة التعليم العالي لمطالبة الوزارة بقبولهم في الجامعات الرسمية خارج عملية القبول الموحد.
المعتصمون هم ممن تقدموا لامتحانات الثانوية العامة للمرة الثانية هذا العام، بغرض رفع معدلاتهم مما يؤهلهم لدخول تخصصات جامعية تتطلب معدلات أعلى مما حصلوا عليه العام الماضي.
وطالب المعتصمون بفصلهم عن باقي الطلبة في القبول الجامعي نتيجة الارتفاع "الكبير" في معدلات التوجيهي لهذا العام كونهم تقدموا للتوجيهي بنظام الفصلين الذي يختلف عن نظام الفصل الواحد الذي تم العمل به خلال العام الدراسي 2018-2019.
أحد الطلبة المعتصمين حصل العام الماضي على معدل 94%، وأعاد بعض الاختبارات وتمكن من رفع معدله إلى 97% لدراسة تخصص الطب.
لكنه يقول إنه يشعر "بالظلم" لأن معدله الجديد لا يؤهله أيضا لدراسة هذا التخصص لأن النظام اختلف وأفرز معدلات مرتفعة، سترتفع معها المعدلات الدنيا للقبول في الجامعات للتخصصات المختلفة.
وعبر المعتصمون عن احتجاجهم على تصريحات وزير التربية والتعليم العالي وليد المعاني يوم الأربعاء، التي رفض فيها مطالبهم.
"تفاجئنا بأن قرار الوزير كان عكس الوعود التي تلقيناها"، حسبما قال لمراسل "المملكة".
المعاني قال إن السياسة العامة لقبول الطلبة لا تسمح بإعطاء الطلاب مواليد عام 2000، استثناءً للقبول غير القبول الموحد، وعليهم التنافس مع طلبة هذا العام، وأوضح أن ذلك يأتي وفقا لرد ديوان التشريع على استفسار الوزارة بشأن قبولهم.
اعتصام طلبة (الشامل)
نفذ عدد من طلاب امتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) اعتصاما أمام وزارة التعليم العالي، بالتزامن مع اعتصام طلبة الثانوية العامة مواليد عام 2000.
أحد الطلاب المشاركين في اعتصام الشامل، قال لـ "المملكة" إن الاعتصام، الذي ضم نحو 50 طالبا، يهدف للاعتراض على أسئلة الامتحان التي وصفها بأنها "تعجيزية".
ووضح أن جزء من الأسئلة من المنهاج، ومنها من خارج المنهاج، مضيفا أن "الأسئلة احتوت نصوصا خاطئة، وأخطاء إملائية، واختيار متعدد لا يتضمن إجابات صحيحة".
"الأسئلة لم تقدّر تفاوت مستويات الطلاب وقدراتهم الذهنية"، وفق الطالب الذي فضّل عدم ذكر اسمه.
وقال إن مطالب المعتصمين تتضمن توحيد نسب القبول في التجسير في كل التخصصات بدلا من تحديد نسب لكل تخصص على حده.
مسؤولون في وزارة التعليم العالي اختاروا 3 طلاب للتحاور معهم ودراسة مطالبهم، بينما ينتظر باقي الطلبة خروجهم من الوزارة ومعرفة نتائج اللقاء، بحسب الطالب.
وتوقّع استمرار الاعتصام في حال عدم الاستجابة للمطالب، وفق الطالب، الذي قال إن المعتصمين ينتظرون نتائج امتحان الشامل، وينوون الاعتصام مجددا إذا كانت النتائج غير مرضية.
المملكة