جارى البحث

موغابي يتمنى هزيمة حزبه السابق في الانتخابات

تاريخ الإنشاء: 29-07-2018 22:00
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
موغابي يتمنى هزيمة حزبه السابق في الانتخابات
رئيس زمبابوي السابق روبرت موغابي في مؤتمر صحفي عشية يوم الانتخابات، 29 يوليو 2018. أ ف ب

فرض رئيس زيمبابوي السابق روبرت موغابي الأحد نفسه على الانتخابات التي تجرى الاثنين في البلاد، مؤكدا أنه يتمنى هزيمة حزبه السابق الذي دفعه إلى الخروج من السلطة بعد حكم دام 37 عاما.

ويدلي الناخبون في زيمبابوي الاثنين بأصواتهم لانتخاب رئيس ونواب وأعضاء المجالس البلدية في عمليات تصويت تاريخية هي الأولى منذ سقوط موغابي.

وخرج موغابي (94 عاما) الأحد عن الصمت الذي يلتزمه منذ بداية الحملة الانتخابية، وعقد أول مؤتمر صحافي مباشر له منذ إجباره على الاستقالة.

وقال في هذا المؤتمر المفاجئ في منزله الفخم بلو روف في هراري حيث يمضي تقاعده "آمل أن يسقط التصويت غدا الشكل العسكري للحكومة" الحالية.

وتابع "لا يمكنني التصويت لزانو-الجبهة الوطنية"، الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية الذي يحكم البلاد منذ استقلالها في 1980.

أضاف موغابي "لا يمكنني أن أصوت للذين أساؤوا معاملتي"، قبل أن يشير ضمنا إلى أنه سيعطي صوته لمرشح أكبر أحزاب المعارضة حركة التغيير الديمقراطي نلسون شاميسا الذي حارب حزبه باستمرار.

وتساءل الرئيس السابق "من بقي؟ شاميسا"، مثيرا الضحك بين الصحافيين.

واضطر أكبر رؤساء العالم سنا في نوفمبر للتخلي عن السلطة تحت ضغط الجيش والحزب الحاكم. 

وتدخل الجيش لمنع زوجته غريس موغابي من أن تحل محل زوجها.

وقال موغابي الأحد إن ذلك كان "انقلابا حقيقيا"، معتبرا أن فكرة أنه كان يريد تعيين زوجته خلفا له "مثيرة للضحك".

وبدا الرئيس الذي جلس على أريكة من الجلد الأخضر ووضع نظارات شمسية وارتدى بزة أنيقة كعادته، في وضع جيد أمام الصحافيين خلال ساعتين من لقائه معهم. وقد اختتم مؤتمره الصحافي هذا بصورة التقطت له مع زوجته.

- شاميسا مربك -

والأحد رد الرئيس المنتهية ولايته وزعيم الحزب الحاكم حاليا ايمرسون منانغاغوا بشكل غير مباشر على موغابي في تصريح للإذاعة الرسمية أكد فيه أنه "بعد سنوات من المراوحة، أعطت أحداث نوفمبر 2017 لزيمبابوي فرصة للحلم مجددا".

ونوه منانغاغوا بالأجواء "السلمية" التي رافقت الحملة الانتخابية على عكس الانتخابات السالقة التي جرت في عهد موغابي والتي شابها الكثير من أعمال العنف.

وأضاف منانغاغوا متوجها إلى الناخبين "غدا سوف تقررون مصير زيمبابوي" داعيا إياهم إلى ممارسة حقهم بـ"حكمة" في انتخابات "هي الأكثر تنافسية في تاريخنا".

ويبدو منانغاغوا الأوفر حظا للفوز في انتخابات الاثنين على خصمه الرئيسي شاميسا الذي دفع إلى قيادة حركة التغيير الديمقراطي بعد وفاة زعيمها التاريخي مورغان تشانغيراي خصم موغابي لفترة طويلة.

وتلقى شاميسا الذي يريد أن يجسد التغيير والقطيعة مع النظام السابق، بحذر وارتباك تصريحات الرئيس السابق. وقال في مؤتمر صحافي "إنه مواطن وليس واجبي كمرشح أن اختار الناخبين".

وأضاف "إذا قال أحد ما أنت مرشحي المفضل فمن أنا لأرفض هذا الصوت؟". وأكد أن "مهمتي الرئيسية هي توحيد البلاد" قبل أن يتهم مجددا اللجنة الانتخابية بالانحياز في الاستعدادات لهذه الانتخابات التاريخية.

وتقلص الفارق بين شاميسا ومنانغاغوا مع اقتراب الانتخابات. ويشير استطلاع للرأي نشرته قبل عشرة أيام مجموعة "افروباروميتر" أن الرئيس المنتهية ولايته سيحصل على أربعين بالمئة من الأصوات مقابل 37 بالمئة لخصمه شاميسا.

وإذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة الاثنين تنظم دورة ثانية في 8 سبتمبر.

وخلال حملته وعد منانغاغوا (75 عاما) بـ"ديمقراطية جديدة" وباستثمارات بمليارات الدولارات لإنعاش اقتصاد دمرته الإصلاحات الكارثية لسلفه.

وليعيد الشركات الأجنبية إلى زيمبابوي وعد بانتخابات "حرة وعادلة وشفافة" بعيدة من أعمال العنف وعمليات التزوير التي شابت عمليات الاقتراع في عهد موغابي.

وللمرة الأولى منذ 16 عاما دعيت بعثات مراقبين غربية وسمح لها بالتجول في البلاد لتأكيد حسن سير عمليات الاقتراع.

أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: