يلتقي جلالة الملك عبدالله الثاني الرئيس الأميركي جو بايدن، في البيت الأبيض الخميس، ضمن زيارة جلالته إلى الولايات المتحدة الأميركية.
ويجري جلالته والرئيس بايدن مباحثات تتناول سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية وعلاقات الصداقة بين الأردن والولايات المتحدة من خلال توسيع التعاون في شتى المجالات.
وستتطرق المباحثات إلى المستجدات في الإقليم والعالم، خصوصا المتعلقة بالقضية الفلسطينية ودور الولايات المتحدة المحوري حيالها، فضلا عن تبعات الأزمة في أوكرانيا.
وقال موفد "المملكة" إلى واشنطن إنه في الساعة 12 بتوقيت واشنطن (8 مساء بتوقيت عمّان) سيعقد جلالة الملك لقاء قمة مع الرئيس الأميركي بايدن وهو اللقاء الثالث ما بين جلالة الملك والرئيس بايدن.
ولفت موفد "المملكة" إلى أن جلالة الملك كان أول زعيم عربي يلتقي الرئيس الأميركي منذ تنصيبه قبل نحو عامين.
وبحسب الموفد فإنه سيجري في القمة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وعلاقات الشراكة والتحالف الاستراتيجي ما بين الأردن والولايات المتحدة الأميركية، وسيجري التطرق للبعد الثنائي والسياسي والجانب الاقتصادي وكل ما يتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية .
وبين الموفد أنه سيكون هناك إشادة من قبل الرئيس الأميركي بايدن بالدور الأردني فيما يتعلق بالأمن والاستقرار بالمنطقة وسيكون هناك نقاش لمختلف القضايا الإقليمية وعلى رأس هذه القضايا القضية الفلسطينية وضرورة العمل على الدفع باتجاه التهدئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتجنب التصعيد وأي إجراءات أحادية الجانب من شأنها أن تدخل المنطقة في دوامة العنف.
وقال الموفد إن الرؤية الأردنية والأميركة مشتركة بشأن التأكيد على حل الدولتين،مشيرا إلى أن الأردن يسعى لأن يكون هناك انخراط أكبر للولايات المتحدة الأميركية والعمل على تثبيت الأمن والاستقرار بالشراكة مع الأردن في هذا الإطار.
وقال إن الجانب الاقتصادي جزء مهم من المباحثات الثنائية منذ الأمس حيث التقى جلالة الملك قادة ولجان الكونغرس، وكان هناك إشادة ببرنامج الإصلاح والتحديث السياسي والاقتصادي والإداري بقيادة جلالة الملك ورغم الظروف الصعبة في المنطقة هذا الجانب فيما يتعلق بالبعد الاقتصادي والتحديث والتطوير، إضافة إلى باقي القضايا الأساسية في المنطقة كضرورة الحل في سوريا ولبنان وتثبيت الأمن والاستقرار بالعراق، بطبيعة الحال الأزمة الأوكرانية وتدعياتها.
وبين الموفد أنه في هذه الأثناء يجرى إقامة حفل إفطار الدعاء الوطني الذي شارك به جلالة الملك عبدالله الثاني وهو تقليد يعود للعام 1953 زمن الرئيس الأسبق دوايت ديفيد أيزنهاور ويشارك به شخصيات سياسية ودينية.
وسيتحدث خلال الحفل جلالة الملك بكلمة أساسية يركز فيها على مفاهيم التعايش والقيم الروحية وأهمية هذه المنطقة مهد الديانات السماوية بالتالي الكثير من العناصر وموضوع السلام والتعايش.
وبحسب الموفد التقى جلالة الملك زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر ثم زعيم الأقلية الجمهورية بعد ذلك، وسيكون هناك لقاءات مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ورئيسة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية سامنثا پاور.
وسيكون هنالك سلسلة لقاءات تلي لقاء القمة بين جلالة الملك والرئيس الأميركي.
المملكة