جارى البحث

ميسي وسواريز يقودان الأرجنتين والأوروغواي إلى الفوز

تاريخ الإنشاء: 09-10-2020 07:42
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
ميسي وسواريز يقودان الأرجنتين والأوروغواي إلى الفوز
يحتفل الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة بهدفه خلال مباراة الدوري الإسباني لكرة القدم آر سي سيلتا دي فيغو ضد نادي برشلونة على ملعب باليدوس في فيغو، 1أكتوبر 2020. (أ ف ب)

قاد كل من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وزميله السابق في برشلونة الأوروغوياني لويس سواريز منتخبي بلادهما إلى الفوز على الإكوادور وتشيلي 1-صفر، و2-1 تواليا في مستهل مشوار تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022.

وانطلقت تصفيات منطقة كونميبول بعد تأخير ستة أشهر؛ بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد. ويشارك في التصفيات 10 منتخبات يتأهل منها 4 مباشرة إلى النهائيات على أن يخوض صاحب المركز الخامس الملحق.

على ملعب "لا بومبونيرا" الشهير في بوينوس آيرس الخاص بنادي بوكا جونيورز وأمام مدرجات فارغة سجل ميسي هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 13 بعد إعاقة الجناح لوكاس أوكامبوس داخل المنطقة من قبل إستوبينيان. ورفع ميسي عدد أهدافه الدولية إلى 71 في 139 مباراة مع منتخب بلاده.

وقال ميسي بعد المباراة "كنا ندرك أن الأمور ستكون معقدة لكن الأهم أننا استهلينا التصفيات بالفوز، والآن يتعين علينا مواصلة العمل لكي نطور مستوانا".

وأضاف "دائما ما تكون مباريات تصفيات كأس العالم صعبة، مر وقت كبير لم نخض فيه أي مباراة في صفوف المنتخب، ولذا فإن عامل القلق الذهني زاد من تعقيد المباراة".

وتابع "نأمل أن يكون الفوز قد أسهم في عودة الابتسامة إلى الشعب الأرجنتيني في هذه الظروف الصعبة".

وكانت الأرجنتين سقطت أمام الإكوادور صفر-2 على أرضها في مستهل تصفيات مونديال روسيا 2018، وفي التصفيات ذاتها، احتاجت إلى ثلاثية من نجمها ميسي في مرمى الإكوادور (3-1) أيضا في الجولة الأخيرة من التصفيات لتبلغ النهائيات.

وعلى الرغم من الألقاب الفردية والجماعية التي أحرزها في صفوف برشلونة، لم يتمكن ميسي من قيادة منتخب بلاده إلى أي لقب فخاض نهائي كوبا أميركا ثلاث مرات، وخسرها جميعها (مرتان أمام تشيلي، ومرة أمام البرازيل)، كذلك خسر نهائي مونديال 2014 أمام ألمانيا بهدف وحيد بعد التمديد. وسيكون "مونديال" قطر الفرصة الأخيرة له لكي يتوج بطلا للعالم، علما أنه سيخوضه في حال منتخب بلاده بعمر الخامسة والثلاثين.

واستحوذ المنتخب الأرجنتيني على الكرة بنسبة عالية، لكنه فشل في اختراق دفاع الإكوادور المنظم الذي اعتمد على العامل البدني لوقف هجمات أصحاب الأرض.

وكانت أبرز فرصة له في الشوط الثاني عندما وصلت الكرة إلى مهاجم إنترميلان لاوتارو مارتينيز فمرر الكرة باتجاه أوكامبوس لكن حارس الإكوادور تصدى لمحاولته.

في المقابل، لم يشكل منتخب بوليفيا الذي قاده المدرب الأرجنتيني غوستافو الفارو في أول مباراة رسمية له خطورة تذكر على مرمى الأرجنتين وبدا مهاجمه إينر فالنسيا معزولا ولم تنفع التغييرات الهجومية التي أجراها الفريق باشراك إدواردو سالفيو ولوكاس أولاريو في تعزيز النجاعة في خط المقدمة للضيوف.

60 هدفا دوليا لسواريز

وفي مونتيفيدو، قاد مهاجم أتلتيكو مدريد الجديد لويس سواريز منتخب الأوروغواي إلى فوز صعب على تشيلي 2-1 بتسجيله الهدف الافتتاحي من ركلة جزاء معززا رقمه القياسي من الأهداف الدولية في صفوف منتخب بلاده إلى 60 هدفا، وذلك بعد لمسة يد لسيباستيان فيغا داخل المنطقة.

وأدرك مهاجم إنترميلان الكسيس سانشيز التعادل لتشيلي بتسديدة زاحفة (54)، لكن الكلمة الأخيرة كانت لماكسي غوميز الذي أطلق تسديدة قوية من 18 مترا سكنت الشباك مانحة الفوز لمنتخب بلاده. 

وغاب عن منتخب الأوروغواي مهاجمه المخضرم أدينسون كافاني (33 عاما) المنتقل حديثا إلى صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي؛ لأنه لم يخض أي مباراة في الأشهر الستة الأخيرة.

وفي مباراة ثالثة، تعادلت البارغواي وبيرو في إسونسيون 2-2. سجل أنخل روميرو هدفي البارغواي (66 و81)، وأندري كاريو هدفي البيرو (53 و85).

وتلتقي البرازيل مع بوليفيا وكولومبيا مع فنزويلا في ختام الجولة الأولى فجر السبت.

أ ف ب

التصنيفات: