قدّم عضو مجلس النواب يحيى السعود اعتذاره من "المتقاعدين العسكريين" في حال صدرت عنه أي إساءة بحقهم، وذلك تعقيباً على مطالبته بإيقاف التقاعد عن متظاهرين خرجوا ضد سياسات حكومية اقتصادية مؤخراً بمحيط الدوّار الرابع في عمّان.
وقال السعود لبرنامج صوت المملكة على قناة المملكة، إن ما قاله "يتعلق بإلغاء تقاعد من تطاول على رموز الدولة الأردنية".
"أوجه تحية للمتقاعدين العسكريين، وإذا صدر مني إساءة فأنا أعتذر، ولكنني مصر على حديثي تحت القبة، وأقصد من يتطاول على الذات الإلهية أو الملك والمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية"، أضاف السعود.
وانتقد عدم إعلان الحكومة بأنه "لا يوجد نائب ممنوع من السفر"، داعيا إياها إلى تقديم المعلومات مباشرة.
وقال مدير مرصد مصداقية الإعلام الأردني "أكيد" أسامة الرواجفة، إن الشائعات هي معلومات غير صحيحة، "ومعظم من يطلقها تكون نواياه حسنة والشخصية العامة تكون أكثر عرضة للشائعات".
وأضاف الرواجفة أنه "عندما نقول 274 شائعة، لا نعني أن وسائل التواصل الاجتماعي هي شيطان"، مشيراً إلى أن "73% من الشائعات تأتي من وسائل التواصل، ولكن الأخطر أن 16%من الشائعات انتقلت من مواقع التواصل الاجتماعي إلى وسائل الاعلام".
وأوضح أن الشخصية العامة تكون أكثر عرضة للشائعات، مشددا على الحكومة ضرورة مراجعة قانون حق الحصول على المعلومة لمحاربة الشائعة.
"وسائل التواصل الاجتماعي كانت سببا بمساعدة الأمن بالكشف عن الجرائم ولا يجوز شيطنتها"، أضاف الرواجفة مشيراً إلى أن "قانون الجرائم الإلكترونية لم يفرق بين القدح والذم والتحقير".
وبخصوص قضية المتهم الرئيس بقضية التبغ، قال السعود، إنه يميز بين عمله بالمحاماة والنيابة والمتهم بريء حتى تثبت إدانته، مشيرا إلى أنه "تلقى عرضا ليكون محامياً للمتهم، ولكنه لم يقرر حتى الآن".
المملكة