طالب نائب رئيس الوزراء اللبناني المستقيل غسان حاصباني، الأربعاء، بحكومة جديدة مستقلة عن التجاذبات السياسية تستطيع تطبيق إصلاحات حقيقية تحوز ثقة المجتمع الدولي الاستثماري، مشيراً إلى عدم قدرة الحكومة على العمل بشكل مجدٍ.
وأشار لـ "المملكة" إلى وجود "بطء" في اتخاذ القرارات الصحيحة في مجلس الوزراء، قائلاً "لم يعد يحتمل الوضع مماطلات وتأخيرا ... البلاد في حاجة لخطوات عملية".
"الشارع لم يعد يقبل أي خطوة أقل من حكومة جديدة تضم اختصاصيين وقادرة على اتخاذ خطوات معينة ".
وتظاهر آلاف من اللبنانيين لليوم السابع على التوالي، احتجاجاً على فشل السلطات في إدارة الأزمة الاقتصادية، مطالبين باستقالة الحكومة، وتنحي الطبقة السياسية.
وقال الوزير والعضو في حزب القوات اللبنانية إن "السلطة أدركت أن الاحتجاجات الحالية تختلف عن سابقاتها".
وحول ورقة الإصلاحت التي اعتمدها مجلس الوزراء اللبناني مؤخراً، قال حاصباني إن "الخطوات التي تضمنتها الورقة جاءت متأخرة".
واعتمدت الحكومة اللبنانية الاثنين، رزمة إجراءات إصلاحية، عبر إقرارها موازنة العام 2020 مع عجز نسبته 0.6%، وإجراءات من خارجها، لا تتضمن فرض أي ضرائب جديدة.
وتتمحور أبرز الإجراءات حول خفض النفقات العامة للدولة والموافقة على بدء تنفيذ مشاريع إصلاحية وردت في مؤتمر "سيدر".
وقال، إن قرار الاستقالة من مجلس الوزراء "نهائي"، مضيفاً "استقلنا (وزراء القوات اللبنانية) من الحكومة لأنها لم تعد تشبهنا ولا تحقق تطلعاتنا".
وكان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أعلن ليل السبت، استقالة وزرائه الأربعة من الحكومة تحت ضغط الشارع، في خطوة رحب بها المعتصمون وسط بيروت.
المملكة