قال نائب محافظ القدس عبدالله صيام، الجمعة، إن الأيام الماضية كانت صعبة وتصعيدية من الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين، حيث ارتقى 6 شهداء الخميس، وامتد هذا التصعيد حتى داخل المسجد الأقصى وساحاته وخاصة المسجد القبلي.
وأوضح خلال حديثه لـ "المملكة" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تراعِ حرمة المسجد الأقصى وشهر رمضان، حيث اعتدوا على المصلين الموجودين داخل المسجد القبلي، فأصيب أكثر من 100 فلسطيني كانوا يتعبدون داخل المسجد.
وقال "هذا المشهد الذي راقبه العالم أجمع يظهر جانبا من النفاق الدولي الذي يقف عاجزا ومتفرجا على ما يجري في المسجد الأقصى والقدس من جيش الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين".
وأشار صيام إلى أن المتطوعين والمصلين والإدارة العامة للأوقاف وهي تحت الوصاية الهاشمية عملوا على إعادة تهيئة وتنظيف المسجد الأقصى والمسجد القبلي من آثار قنابل الغاز لتقام فيه صلاة الجمعة بحشود تجاوزت عشرات الآلاف.
وتابع "المطلوب أن لا يبقى الفلسطينيون بواقع تضحياتهم والأردنيون بواقع دورهم ووصايتهم وحيدين في هذه المواجهة الكبيرة، ويجب أن يكون للعالم العربي والإسلامي دور واضح في رفد مدينة القدس والوقوف عند قضاياها".
وشدد صيام على أن الاعتقالات والإصابات في صفوف الفلسطينيين هي إجراءات احتلالية يسعى الاحتلال من خلالها إلى ثني المجتمع المقدسي من مواصلة مشواره وإثارة الخوف والرعب في نفوس الفلسطينيين.
المملكة