أعلن رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، الجمعة، أن الحالة الصحية للأسير الفلسطيني المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد "ميؤوس منها".
وقال فارس لـ"المملكة"، إن التقرير الذي صدر عن مستشفى "أساف هاروفيه" الإسرائيلي قال إن أبو حميد "يعد أيامه الأخيرة".
وأشار إلى أن المستشفى أوقف العلاج عنه بعد أن وجدوا في التشخيص الأخير أن مرض السرطان قد انتشر في جميع أنحاء جسده.
"المفروض أن هناك جهودا تبذل على الصعيد السياسي أملا في أن يتم إطلاق سراحه ليقضي أيامه الأخيرة مع عائلته"، وفق رئيس نادي الأسير الفلسطيني.
ودعت مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية إلى المشاركة في الوقفة الإسنادية مع الأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد السبت.
وطالب فارس بالعمل على الإفراج عن الأسير المريض ناصر أبو حميد، لتوفير فرصة علاج حقيقية.
وكشفت عائلة الأسير المريض ناصر أبو حميد، أن التوصية الطبية التي حصل عليها الخميس، تدعو إلى فحص إمكانية السماح له بالخروج من السجن ليقضي أيامه الأخيرة بين عائلته، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية، "وفا".
وبين ناجي أبو حميد، شقيق الأسير ناصر، في مؤتمر صحفي مستعجل، عقد مساء الخميس، أمام مقر نادي الأسير في مدينة البيرة، أن شقيقه ناصر أبلغ بتلك النتيجة بعد نقله بالأمس إلى مستشفى "أساف هاروفيه" الإسرائيلي، لاطلاعه على نتائج الفحوص التي خضع لها ومنها التصوير الطبقي لكافة جسده.
وبين ناجي أبو حميد أن "علاج ناصر تأخر كثيرا في إطار سياسة الإهمال الطبي والقتل البطئ التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال، ومنذ شهرين لم يعد يتلقى أي جرعة علاج، لأن جسده لم يعد يقوى ولا يتجاوب مع تلك العلاجات".
وأضاف "أعيد ناصر إلى سجن عيادة الرملة، وحمل معه التقرير الطبي الذي حصل عليه من مستشفى اساف هاروفيه، وفيه أوصى الأطباء بفحص إمكانية إطلاق سراحه لأنه في أيامه الأخيرة".
وذكر فارس أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تحتجز 9 جثامين لأسرى استشهدوا وهم رهن الاعتقال.
وأشار إلى أن هناك 120 أسيرا في سجون الاحتلال يعانون من أمراض مهددة للحياة، ومن بينها السرطان.
أسيران مضربان
وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني، إن الأسيران عدال موسى وجواد جواريش يواصلان إضرابهما عن الطعام.
وبين أن الأسير الفلسطيني أحمد موسى أنها إضرابه عن الطعام بعد أن تلقى وعدا بأن تكون فترة الاعتقال الإداري هذه هي الأخيرة، بعد إضرابه عن الطعام لمدة 33 يوما.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفاوضت معه بسبب حالته الصحية، إذ أنه يعاني من مشاكل في القلب.
لكن الأسيران عدال موسى وجواد جواريش يواصلان إضرابهما عن الطعام، وفق فارس.
وبدأ عدال (34 عاما)، القابع في سجن "عوفر"، بالإضراب في اليوم الثاني منذ اعتقاله في 7 آب/ أغسطس، رفضا لاعتقاله الإداري.
أحمد وعدال موسى كلاهما أسيران سابقان، علما أنّ المعتقل أحمد خاض إضرابا عن الطعام عام 2019 ضد اعتقاله الإداريّ واستمر لمدة 31 يومًا، تعرض خلاله لجلطة أثرت على قدمه ويده، كما خضع لعملية قلب مفتوح في وقت سابق.
وتتذرع سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإدارات المعتقلات، بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.
وغالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحيانا إلى سنة كاملة، ووصلت في بعض الحالات إلى سبع سنوات كما في حالة علي الجمّال.
كما يواصل المعتقل جواد جواريش (41 عاما) من بيت لحم إضرابه المفتوح عن الطعام، لليوم الثامن على التوالي، في زنازين سجن "عسقلان"، للمطالبة بالسماح له بلقاء شقيقيه المعتقلين في سجون الاحتلال عبد الله وعرابي.
وذكر نادي الأسير الفلسطيني، أن جواريش المعتقل منذ عام 2002، حُرم من زيارة شقيقيه منذ 20 عامًا، بذريعة وجود "منع أمني" بحقهما، واليوم بعد اعتقالهما يطالب بلقائهما، بعد سنوات طويلة من الحرمان.
جواريش محكوم بالسّجن مدى الحياة، وكان قد تعرض عدة مرات للعزل، وهو متزوج وأب لابنتين، إحداهما كانت تبلغ من العمر ثمانية شهور عندما اُعتقل.
المملكة + وفا