حذر نادي الأسير الفلسطيني، من إقدام الاحتلال الإسرائيلي على الاستفراد بالأسير كايد الفسفوس المضرب عن الطعام منذ (69) يومًا واغتياله، خاصة في ظل حالة العزل المضاعفة التي فُرضت على الأسرى.
وقال النادي، في بيان الثلاثاء، إنه في ضوء الإجراءات الانتقامية الجماعية التي شرعت بها إدارة السجون، والعدوان المتواصل والمضاعف على المعتقلين، فإن هناك تخوفات كبيرة جدا ومضاعفة، خاصة مع وقف زيارات المحامين، والصعوبات البالغة التي تواجهها المؤسسات في متابعة أوضاع المعتقلين.
وأكد، أنه وفقا لآخر زيارة تمت له في 4 تشرين الأول الحالي، إذ كان المعتقل الفسفوس يعاني من أوضاع صحية خطيرة للغاية، ورغم كل المحاولات التي سبقت هذه المرحلة بنقله من (عيادة سجن الرملة) إلى مستشفى مدني، فإن الاحتلال الإسرائيلي أصر على احتجازه وعزله في الرملة، السجن الذي استُشهد فيه الشهيد خضر عدنان، وبقي محتجزا فيه حتى اللحظات الأخيرة على استشهاده.
وطالب الصليب الأحمر الدولي، والمؤسسات الحقوقية الدولية، بأخذ دورها اللازم الذي يتناسب مع متطلبات هذه المرحلة وحالة الحرب، والمخاطر الكبيرة والمضاعفة على مصير المعتقل الفسفوس، وكل المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
من جانبها قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، في بيان صباح الثلاثاء، إن حملة الاعتقالات الواسعة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية المحتلة، يأتي ضمن سياق العقاب الجماعي بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضحت الهيئة أن ليل الاثنين – الثلاثاء، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرات المداهمات، التي رافقها تخريب وعبث بالبيوت، واعتقل ما يقارب من 50 فلسطينياً، غالبيتهم أسرى محررين.
وأكدت الهيئة أن "هذه الممارسات تدلل على مدى التخبط والتوهان الذي تعيشه منظومة الاحتلال، وأنها تحاول الهروب من فشلها الأمني الذريع من خلال هذه الممارسات، التي تؤكد على أن سياسة العقاب الجماعي من أسس عمل دولة الاحتلال، وملاذها الدائم الذي يعري فاشيتها وانحطاطها".
المملكة + وفا