توّج نادي روما الإيطالي بلقبه القاري الأول في أول نسخة من "كونفرنس ليغ" ثالث البطولات الأوروبية من حيث الأهمية في كرة القدم، بفضل هدف أحرزه نيكولو زانيولو في المباراة النهائية التي أقيمت في العاصمة الألبانية تيرانا.
وبحسب شبكة "أوبتا" للإحصاءات الرياضية، فإن زانيولو بعمر 22 عاما و327 يوما، بات أصغر لاعب يسجّل هدفا في نهائي بطولة أوروبية منذ أليساندرو ديل بييرو (22 عاما و200 يوم) مع يوفنتوس ضد بوروسيا دورتموند الألماني في نهائي دوري أبطال أوروبا في أيار/مايو 1997.
وبهذا اللقب، بات مدرب روما، البرتغالي جوزيه مورينيو أول مدرب في التاريخ يحقق أربعة ألقاب أوروبية مع أربعة أندية مختلفة.
وهو اللقب الأوروبي الخامس لمورينيو الذي سبق له أن تُوج بلقبي دوري أبطال مع بورتو البرتغالي (2004) وإنتر الإيطالي (2010) واثنين في المسابقة الرديفة يوروبا ليغ مع بورتو (2003) ومانشستر يونايتد الإنكليزي (2017).
وكان روما، المتوّج بآخر ألقابه عام 2008 في كأس إيطاليا، تعرّض لصفعة في النسخة الحالية، بخسارته أمام بودو غليمت النروجي 1-6 في دور المجموعات، لكنه استعاد نغمة الفوز وبلغ النهائي.
وتدرك جماهير فريق العاصمة أهمية إحراز لقب قاري أوّل، خصوصا بعد فشل الحلول بين الأربعة الأوائل في الدوري الإيطالي والتأهل إلى دوري الأبطال، فاكتفى بالحلول سادسا وحجز بطاقة يوروبا ليغ.
تاريخيا، خسر روما نهائيين قاريين، في كأس الأبطال عام 1984 أمام ليفربول الإنجليزي بركلات الترجيح وكأس الاتحاد الأوروبي 1991 أمام مواطنه إنتر، إذا استثنينا تتويجه بلقب كأس المدن والمعارض (تحوّلت لاحقا إلى كأس الاتحاد الأوروبي) عام 1961 على حساب برمنغهام الإنجليزي.
ولم يخسر مورينيو (59 عاما) أي نهائي قاري (باستثناء السوبر الأوروبي ثلاث مرات).
وبذلك عوّض روما هذا الموسم الأداء الكارثي لأندية "سيري أ" التي عجزت عن بلوغ ربع نهائي دوري الأبطال وفشل المنتخب الأزرق مرة ثانية تواليا في بلوغ نهائيات كأس العالم، برغم إحرازه لقب النسخة الأخيرة من كأس أوروبا.
مواجهة خارج الملعب
بدأت المواجهة خارج الملعب قبل أن تنطلق المباراة داخله، إذ اندلعت مواجهات عنيفة في تيرانا قبل ليلة حيث هاجم مشجعو فينورد رجلا محليا وأصابوا عشرة من رجال الشرطة وفق ما أعلنت السلطات التي أفادت الأربعاء بأنها أعادت عشرات من مشجعي نادي العاصمة الإيطالية إلى بلادهم.
وعاد الهدوء إلى شوارع العاصمة الألبانية بعد أعمال العنف التي تسببت بالمجمل في إصابة 19 شرطيا و10 أشخاص آخرين، بينها خمسة ألبان وثلاثة إيطاليين وهولنديان، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج وفق ما أفاد نائب قائد الشرطة الوطنية ألبرت ديرفيشاي في مؤتمر صحفي.
وتعرض شرطي للطعن في وقت أوقف فيه ثمانية من مشجعي فينورد لضربهم بكرسي رجلا ألبانيا بسبب دعمه لفريق روما، وتعين نقله إلى المستشفى.
واشتبكت مساء الثلاثاء مجموعة من حوالي 200 من مشجعي فينورد مع الشرطة في أثناء محاولتهم الوصول إلى المنطقة المتواجد فيها جمهور روما الذي اعتدى قسم منه على رجال الأمن بالعصيّ والحجارة.
واشتبك مشجعو الفريقين في ثلاثة مواقع على الأقل في تيرانا وفق ما شاهد مراسل وكالة فرانس برس.
أ ف ب