جارى البحث

نتنياهو: حضور مؤتمر وارسو يشكل "منعطفاً تاريخياً"

تاريخ الإنشاء: 14-02-2019 08:19
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
نتنياهو: حضور مؤتمر وارسو يشكل "منعطفاً تاريخياً"
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. أ ف ب

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء إن العشاء الافتتاحي لمؤتمر وارسو حول الشرق الأوسط يشكل "منعطفاً تاريخياً".

وأشاد نتنياهو،الخميس بمؤتمر وارسو الذي يشارك فيه بحضور وزراء خارجية عرب لمناقشة موقفهم لإيران، معبراً عن الأمل في أن تمهد "وحدة الموقف" هذه الطريق أمام تطبيع أكبر في العلاقات.

ودعت الولايات المتحدة إلى مؤتمر "السلام والأمن في الشرق الأوسط" في وارسو على مدى يومين في إطار مساعي الضغط على إيران، لكن القوى الأوروبية لم تتمثل على مستوى عال.

وأضاف "في القاعة جلس نحو 60 وزيراً للخارجية يمثلون عشرات الحكومات، ورئيس وزراء إسرائيلي، ووزراء خارجية دول عربية كبرى، وتحدثوا بقوة ووضوح ووحدة غير عادية ضد التهديد المشترك الذي تشكله إيران".

وتابع "أعتقد أن هذا يدل على تغيير، وتفهم مهم لما يهدد مستقبلنا، وما نحتاج إليه لضمان أمنه، وإمكانية التعاون ستتوسع إلى أبعد من الأمن لتشمل كل جانب من جوانب الحياة".

وفي العشاء الذي أقيم في قلعة وارسو الملكية، قال مسؤولون، إن نتنياهو جلس على طاولة واحدة مع مسؤولين كبار من السعودية والإمارات والبحرين، التي لا تقيم أي منها علاقات مع إسرائيل لكنها تشاطر نتنياهو موقفه من إيران.

وعقد نتنياهو اجتماعاً على انفراد مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي زار السلطنة العام الماضي.

يشار إلى أن إسرائيل لا تقيم علاقات دبلوماسية إلا مع دولتين عربيتين هما مصر والأردن.

وفي الواقع ستتطرق الولايات المتحدة إلى مقترحات سلام بين إسرائيل والفلسطينيين وضعها جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي ومستشاره.

ويشارك كوشنر في المؤتمر، وسيتحدث في جلسة مغلقة عن الخطوط العريضة لخطة السلام الأميركية التي ستعرض بعد الانتخابات الإسرائيلية في أبريل.

ولا تشارك السلطة الفلسطينية في المؤتمر الذي وصفته بأنه "مؤامرة أميركية" وترفض الوساطة الأميركية في النزاع بعد اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 تمثيل ضعيف 

أرسلت معظم الدول الأوروبية الكبرى مسؤولين من الصف الثاني.

وتقاطع الاجتماع روسيا التي تنظم الخميس في سوتشي قمة بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيريه الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب أردوغان، للبحث في النزاع في سوريا حيث تعد موسكو لاعباً أساسياً.

وفي وارسو، لا يمثل تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي سوى طاقم من سفارتها.

ويأتي بدء اجتماع وارسو الذي ترعاه واشنطن،الخميس غداة هجوم انتحاري استهدف الحرس الثوري الإيراني، وأسفر عن سقوط 27 قتيلا في محافظة سيستان بلوشستان (جنوب شرق إيران).

وتعليقاً على الهجوم، صرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أنه "ليس من قبيل الصدفة أن يضرب الإرهاب إيران في اليوم نفسه" لبدء مؤتمر وارسو الذي وصفه "بالسيرك".

وتوقعت طهران مسبقاً فشل المؤتمر، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة حاولت التكلم باسم الدول الأخرى بدلاً من تبادل وجهات النظر.

وقال ظريف الأربعاء "إنه مسعى جديد تبذله الولايات المتحدة في إطار هوسها الذي لا أساس له إزاء إيران".

وأضاف "أعتقد أن مؤتمر وارسو وُلد ميتاً".

وحتى بولندا بحكومتها المحافظة التي تحرص على مراعاة واشنطن، تدعم الاتفاق الموقع في 2015 الذي يقضي بتخفيف العقوبات عن إيران مقابل تجميد برنامجها النووي.

وشددت إدارة ترامب على أنها ترغب في تغيير في سياسة إيران في الشرق الأوسط، لكنها لا تسعى إلى إسقاط النظام الذي ولد قبل 40 عاماً  إثر الثورة الإسلامية التي أطاحت الشاه.

 محادثات حول اليمن وسوريا

يتحدث نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أمام المؤتمر الذي سيتبعه تشكل مجموعات عمل حول القضايا الرئيسية كما أعلنت الولايات المتحدة وبولندا.

وافتتح وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو المؤتمر عبر التشديد على أن الولايات المتحدة ستبقى ملتزمة في سوريا رغم قرار ترامب المفاجئ في ديسمبر بسحب نحو ألفي جندي أميركي من هذا البلد.

وأشاد بومبيو أيضا بوجود مسؤولين عرب وإسرائيليين في "نفس القاعة، على طاولة واحدة يتبادلون الآراء".

وأضاف "لقد أتوا جميعهم لسبب واحد، وهو بحث التهديدات الحقيقية لشعوب كل دولة منهم والصادرة من الشرق الأوسط".

والدولة الأوروبية الكبرى الوحيدة التي أرسلت مسؤولاً رفيع المستوى هي بريطانيا الممثلة بوزير خارجيتها جيريمي هانت.

وصرح هانت بأنه يرغب في التركيز على إمكانيات إنهاء النزاع في اليمن.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إن إيجاد حل للتحديات في الشرق الأوسط غير ممكن دون التصدي لإيران.

وأضاف بومبيو في اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط دون مواجهة إيران - هذا غير ممكن".

وعقدا اجتماعا قصيرا قبيل الجلسة الافتتاحية لمؤتمر السلام في الشرق الأوسط المنعقد في وارسو.

أ ف ب + رويترز

التصنيفات: