جارى البحث

نتنياهو وغانتس يتفقان على تشكيل حكومة ائتلافية

تاريخ الإنشاء: 20-04-2020 17:18
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
نتنياهو وغانتس يتفقان على تشكيل حكومة ائتلافية
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (يمين) ومنافسه بيني غانتس (يسار). (رويترز)

اتّفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وخصمه رئيس مجلس النواب بيني غانتس الإثنين، على تشكيل حكومة وحدة، ما يضع حداً لأسوأ أزمة سياسية في تاريخ الدولة العبرية.

وقال حزب الليكود اليميني بزعامة نتنياهو وتحالف أزرق-أبيض الوسطي بزعامة غانتس في بيان مشترك "تم توقيع اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطوارئ".

ويسمح الاتفاق لنتنياهو (70 عاماً) بالبقاء في منصبه لفترة 18 شهراً ينتظر أن يحاكم خلالها بتهم فساد. 

عقب ذلك، سيتولى غانتس (60 عاماً)، بموجب الاتفاق، رئاسة الحكومة خلال الأشهر الـ18 المتبقية، لتنتهي عندها فترة حكم نتنياهو المستمرة بدون انقطاع منذ 11 عاماً، إضافة إلى ثلاث سنوات قضاها رئيساً للحكومة بين 1996 و1999، ما جعله صاحب أطول فترة في رئاسة الوزراء تاريخ إسرائيل.    

وقال نتنياهو على تويتر بعيد الإعلان عن الصفقة "وعَدتُ دولة إسرائيل بحكومة وحدة وطوارئ تعمل على إنقاذ أرواح وسبل عيش المواطنين الإسرائيليين". 

من جهته، اعتبر غانتس أنّ الاتفاق جنّب إجراء "انتخابات رابعة". 

وخلال الأشهر الستةّ الأولى لها، ستعرّف الحكومة بأنها حكومة "طوارئ" تركّز أساساً على احتواء كوفيد-19 وتخفيف آثاره الاقتصادية.

ويأتي ذلك بعد تصريف حكومة نتنياهو الأعمال على مدى 16 شهراً تخلّلتها ثلاث انتخابات تشريعية وارتدادات غير متوقّعة وأحياناً محبطة لعدد من الإسرائيليين.

وبعد الانتخابات التي أجريت في 2 آذار/مارس، وهي الثالثة في أقل من عام، كلّف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين غانتس تشكيل الحكومة.

وكان غانتس قد أحدث مفاجأة بإفساحه المجال أمام حكومة "وحدة وطوارئ" مع نتنياهو المتّهم بقضايا فساد، متراجعاً في ذلك عن تعهّد سابق بعدم مشاركة السلطة مع رئيس الوزراء المنتهية ولايته ما لم تتم تبرئته أمام القضاء.

ودان رئيس الوزراء محمد اشتية تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة "تؤيّد ضم المستوطنات"، معتبراً أن اتفاق نتنياهو وغانتس يقوّض الآمال بتحقيق السلام.

وجاء في تغريدة لاشتية أن "تشكيل حكومة اسرائيلية مؤيدة لضم المستوطنات يعني القضاء على حل (إقامة) دولتين وتجريد شعب فلسطين من حقوقه".

تقاسم السلطة

وينصّ الاتفاق على تقاسم الحقائب الوزارية مناصفة بين حزب الليكود وتحالف أزرق أبيض. 

وبموجب الاتفاق سيصير غانتس "رئيس وزراء مرتقباً" بعد أداء الحكومة اليمين على أن يتخلّى عن رئاسة البرلمان لمصلحة شخصية من معسكر نتانياهو. 

ومثل تطبيق صفقة القرن التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب موضوعاً محورياً في النقاشات، وهي تعطي الضوء الأخضر لإسرائيل لضمّ المستوطنات وأراض أخرى من الضفة الغربية. 

ويمثّل هذا الضمّ خرقاً للقانون الدولي، وقد رفض الفلسطينيون الصفقة وأدانها جزء كبير من المجتمع الدولي. 

أ ف ب

التصنيفات: