جارى البحث

نتنياهو يقول إنه سيزور دولا عربية قريبا

تاريخ الإنشاء: 25-11-2018 23:59
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
نتنياهو يقول إنه سيزور دولا عربية قريبا
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن نتنياهو خلال حديثه مع رئيس تشاد إدريس ديبي في تل أبيب 25 نوفمبر 2018. أ ف ب

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد، إنه يتوقع أن يزور مزيدا من الدول العربية في المستقبل القريب، بعد أن ذهب إلى سلطنة عُمان الشهر الماضي.

وأضاف خلال حديثه مع رئيس تشاد إدريس ديبي الذي يزور إسرائيل، "ناقشنا... التغيرات الكبيرة التي تحدث في العالم العربي في علاقاته مع إسرائيل"، مضيفا أنه سيجري مزيدا من الزيارات لدول عربية قريبا جدا.

ولمح نتنياهو إلى تحسن العلاقات مع دول خليجية تعتبرها إسرائيل حلفاء طبيعيين في مواجهة القوة الإقليمية -إيران-، في حين تقيم تل أبيب علاقات دبلوماسية فقط مع القاهرة وعمّان. 

وزار نتنياهو ووزراؤه عددا من الدول الخليجية في الأسابيع القليلة الماضية. على الرغم من أنه لم يحدد وجهته العربية القادمة، ذكرت وسائل الإعلام المحلية أن إسرائيل تجري محادثات بالفعل مع البحرين بشأن إقامة علاقات رسمية، ما يجعلها محطة محتملة للزيارة.

ووصل الرئيس التشادي إدريس ديبي إلى إسرائيل الأحد في أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس البلد الأفريقي الذي قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في عام 1972.

وتحرص حكومة نتنياهو على التواصل مع أفريقيا، حيث ما زالت بعض البلدان الأفريقية تبقي على مسافة بينها وبين إسرائيل منذ احتلال أراض فلسطينية في حرب عام 1967. ولإسرائيل علاقات دبلوماسية مع 32 من دول القارة البالغ عددها 54 دولة.

وقال ديبي إن زيارته "تاريخية" لكلا الجانبين "وقد تيسر فتح صفحة جديدة في العلاقات بيننا"، لكنه أضاف أنه لا يمكن تجاهل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حتى مع تجدد العلاقات.

وأضاف "تجدد العلاقات الدبلوماسية بيننا، الذي أرغب فيه بشدة، ليس بالتأكيد أمرا يمكن أن يطمس القضية الفلسطينية".

وتابع أن الاتصالات غير الرسمية بين إسرائيل وتشاد مستمرة منذ فترة طويلة. وقال مصدر لرويترز إن الزيارة تركز على الأمن، مضيفا أن إسرائيل مدّت جيش تشاد بالسلاح والعتاد هذا العام لمساعدته في محاربة متمردين.

من جهته، عبر المسؤول الفلسطيني الكبير واصل أبو يوسف عن استيائه من زيارة ديبي، قائلا إن على جميع الدول والمؤسسات أن تقاطع حكومة إسرائيل "المتطرفة" وتفرض حصارا عليها بسبب "أنشطتها الاستيطانية واحتلالها للأراضي الفلسطينية".

يتولى ديبي (66 عاما) السلطة منذ عام 1990، وهو حليف للغرب في محاربة الإسلاميين المتشددين في غرب أفريقيا، غير أن بلده الفقير نفسه يواجه قوى مزعزعة للاستقرار على عدة جبهات، بما في ذلك متشددون على صلة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.

ويسعى ديبي أيضا إلى وقف تدفق المهاجرين الفارين من الصراع الليبي، وأغلق في يناير حدود تشاد مع جارتها الشمالية.

وفي يوليو 2016، استضاف ديبي في تشاد دوري جولد الذي كان مديرا لوزارة الخارجية الإسرائيلية آنذاك حيث أجريا مباحثات بشأن تحسين العلاقات الثنائية.

وقال جولد لإذاعة إسرائيل الأحد إن مضيفيه في تشاد قالوا له إنهم قطعوا العلاقات مع إسرائيل في عام 1972 تحت ضغط من ليبيا وإن هذا السبب زال بالإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.

رويترز 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: