جارى البحث

نحو 100 قتيل في تفجير المسجد في باكستان

تاريخ الإنشاء: 31-01-2023 15:16
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
نحو 100 قتيل في تفجير المسجد في باكستان
أشخاص يقفون وسط أنقاض، بعد تفجير انتحاري في مسجد في بيشاور ، باكستان، 31 كانون الثاني/يناير 2023. (رويترز)

قال قائد الشرطة المحلية، الثلاثاء، إن الهجوم الذي وقع في مسجد داخل مقر شرطة بيشاور بشمال غرب باكستان وخلف نحو 100 قتيل، جاء ردًا على عمليات الشرطة التي استهدفت جماعات مسلحة، حيث كان 300-400 شخص يؤدّون الصلاة داخل المسجد الواقع داخل المقر الذي يخضع لحراسة أمنية مشددة عند حدوث التفجير.

وقالت حكومة إقليم خيبر بختونخوا وعاصمتها بيشاور، إن حصيلة الاعتداء بلغت 100 قتيل و221 جريحًا غالبيتهم العظمى من رجال الشرطة.

وقال مدير شرطة بيشاور محمد خان، "نحن على خط المواجهة" في هذه المعركة ضد الحركات المسلحة "وهذا هو سبب استهدافنا ... الهدف كان إضعاف معنوياتنا كقوة" للشرطة.

تتعرض بيشاور التي تبعد 50 كلم عن الحدود مع أفغانستان، لهجمات متزايدة يشنها مسلحون ضد دوريات الشرطة ونقاط التفتيش والمراكز التابعة لها، وعلى المناطق القبلية المجاورة لها منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في كابل في آب/أغسطس 2021.

وتنفذ هذه الهجمات بشكل أساسي حركة طالبان باكستان التي استعادت حرية الحركة مع خروج القوات الأميركية من أفغانستان، أو تنظيم "داعش" ولاية خراسان، لكن مثل هذه الهجمات الواسعة النطاق ما زالت محدودة.

وقال قائد الشرطة في ولاية خيبر بختونخوا، وعاصمتها بيشاور، معظَّم جاه أنصاري، للصحافيين، إن انتحاريا تمكن من دخول المسجد حاملاً ما بين 10 إلى 12 كيلوغراما من "المتفجرات في قطع صغيرة".

ورجح أن من يقف وراء الهجوم جماعة تعلن أحيانا ارتباطها بحركة طالبان باكستان، وأحيانًا أخرى تعلن نفسها معارضة.

وتتساءل السلطات عن كيفية اختراق أمن الموقع الذي يضم كذلك مقار وكالات استخبارات عدة.

"فقدتٌ كل أمل في النجاة"

تواصل انتشال الجثث من تحت أنقاض المسجد الثلاثاء الذي انهار سقفه وجداره في الانفجار.

ويستخدم رجال الإنقاذ الكاميرات وأجهزة التنصت لمحاولة تحديد مكان أي ناجين تحت الأنقاض.

وفي أحد المستشفيات، قال الشرطي الناجي وجاهات علي (23 عاما) الثلاثاء، "علقتُ تحت الأنقاض وفوقي جثة رجل لمدة 7 ساعات. فقدتٌ كل أمل في النجاة".

دُفن الثلاثاء العشرات من عناصر الشرطة في مراسم مع حرس الشرف ولُفت نعوشهم بالعلم الباكستاني.

ويرى المحللون أن عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان شجع هذه الجماعات.

وتتهم باكستان الحركة بالسماح لبعض هذه الجماعات بالتخطيط لهجماتها انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، وهو ما تنفيه كابل على الدوام.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: