جارى البحث

نزّال يفكر في تحويل منزل بناه من الطين إلى فندق

تاريخ الإنشاء: 28-08-2019 02:25
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
نزّال يفكر في تحويل منزل بناه من الطين إلى فندق
حمد نزال يتجول داخل منزله الطيني في مدينة المفرق، 24 آب/أغسطس 2019. (محمد حامد/ رويترز)

وسط المباني الحديثة والمنازل الفخمة التي تحيط به من كل جانب، يقف منزل من الطين في مدينة المفرق، شاهداً ودليلاً وتذكاراً حيا على ضرورة الحفاظ على البيئة وحمايتها.

قبل أربعة أعوام، بدأ حمد نزال بناء البيت الذي تبلغ مساحته 220 متراً مربعاً، واختار الطين مادة مفضلة للبناء من أجل تجنب المخاطر البيئية المترتبة على استخدام وسائل وتقنيات البناء الحديثة، كما يفكر في تحويله إلى فندق.

يقول نزال: "منذ أربع سنوات، ونحن نبني البيت من التراب والقش".

وبدافع مُلح في بناء منزل بطريقة واعية للمخاطر المحدقة بالبيئة وتراعي الطبيعة وتتجنب إلحاق مزيد من الضرر بها، عاد نزال إلى الماضي بحثا عن الإجابات، ورغبة في الاستفادة من طرق البناء التي كان يستخدمها الأجداد.

يضيف نزال "لا يُمكن أن تكون صديقاً لنفسك إلا إذا كنت صديقاً للأرض والبيئة ... مكونات المادة المستخدمة حاليا استخدمها أهلنا قبل آلاف السنين لكونها الحاضنة الوحيدة الحقيقية للجسد البشري".

بنى نزال معظم البيت الطيني بنفسه، وقال إن الأحوال الجوية في فصل الشتاء عطلت أعمال البناء مرارا.

ولا يكلف بناء المنزل الطيني سوى نصف كلفة بناء المنزل الحديث، على حد قول نزال، الذي يأمل أن يكون انخفاض الكلفة سبباً آخر يدفع الأردنيين للبناء بهذه الطريقة.

ويقول جار له يدعى نضال أبو قمر: "البيت الطيني أفضل من البيت الذي أسكنه حاليا ... يمكنه أن يدوم حتى 300 عام".

وعاش نزال في منزل طيني منذ نشأته، وذكره المنزل الذي بناه في المفرق بذكريات طفولته.

نزال كان يخطط منذ البداية لمجرد بناء منزل من الطين ليعيش فيه، لكنه يفكر الآن في تحويله إلى فندق صديق للبيئة.

يقول يوسف الزعبي، وهو سوري مقيم في المفرق "لا مشكلة لدي في السكن في بيت طيني، إنه بارد في الصيف ودافئ في الشتاء".

المملكة + رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: