جارى البحث

نزوح 700 ألف سوري منذ 8 أشهر

تاريخ الإنشاء: 07-01-2020 18:56
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
نزوح 700 ألف سوري منذ 8 أشهر
سوريون هربوا من هجوم القوات الحكومية على معرة النعمان في جنوب إدلب إلى مخيم للنازحين شمال المدينة قرب الحدود مع تركيا. 27/12/2019. عارف وتد/ أ ف ب

نزح نحو 700 ألف سوري خلال الأشهر الثمانية الماضية، هربا من عنف متصاعد وغارات جوية في سوريا، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة.

الأمم المتحدة، دعت في بيان صدر عن نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني في الملف السوري، مارك كتس، جميع أطراف النزاع في سوريا باتخاذ تدابير لازمة لضمان حماية المدنيين بما يتماشى مع القانون الإنساني الدولي.

"يبعث الوضع الإنساني المتدهور في إدلب، شمال غرب سوريا، على القلق، حيث لا يزال أكثر من 3 ملايين مدني محاصرين في منطقة الحرب – معظمهم من النساء والأطفال"، وفق كتس، الذي أشار إلى أنه منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي، فرّ ما لا يقلّ عن 300 ألف مدنيّ من منازلهم الواقعة جنوبي إدلب بسبب تصاعد حادّ في العمليات العدائية.

وقال كتس إن ذلك يحدث خلال فصل الشتاء القارس، "وهو ما يزيد من المخاطر التي تواجه الأشخاص الذين فرّوا بأكثر من الملابس بقليل. وكثير من النازحين يقيمون الآن في خيام وملاجئ مؤقتة في أماكن غير مضيافة".

وأضاف البيان "نزح 400 ألف شخص إضافي إلى جنوبي إدلب، كما لقي 1300 مدني على الأقل حتفهم بغارات جوية وقصف بين شهري أيار/مايو وآب/أغسطس من العام الماضي".

وبحسب المنظمات الإنسانية، أجبِر 13 مرفقا صحيا على الأقل في إدلب على تعليق عملياته بسبب الأوضاع الأمنية، ما يزيد من تفاقم معاناة السكان المحليين وارتفاع مستويات الضعف ويزيد من صعوبة عمل المنظمات الإنسانية في تأمين الاحتياجات اللازمة.

كتس، قال: "وردتنا يوم الأحد تقارير تفيد بمقتل تسعة مدنيين على الأقل وإصابة 20 آخرين بجراح في أريحا، بعد غارات جوية ضربت المنطقة. وبحسب الطواقم الإنسانية العاملة على الأرض، تسببت الغارات بدمار وأضرار لحقت بالمباني، من بينها مدرسة ورياض أطفال ومسجد."

قرار تجديد إيصال المساعدات عبر الحدود رقم 2165، ينتهي مفعوله في 10 كانون الثاني/يناير، بعد أن فشل مجلس الأمن نهاية الشهر الماضي في تبني مشروعي قرار متنافسين يهدفان إلى توزيع المساعدات الإنسانية عبر الحدود.

ويمنح مجلس الأمن من خلال هذا القرار الإذن لوكالات الأمم المتحدة باستخدام الطرق عبر خطوط النزاع لإيصال المساعدات الإنسانية.

المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ينس لاركيه، شدد على أهمية إيصال المساعدات للمدنيين، قائلا: "أحد الأسباب التي تجعل من الأهمية بمكان أن نستمر بالتعاون عبر الحدود هو الحفاظ على انخفاض حصيلة القتلى، بالطبع لا يمكننا أن نمنع القصف والقتال".

وأضاف: "ما يمكننا فعله هو توفير المساعدة حتى يبقى الأشخاص على قيد الحياة حيثما كانوا وخلال هذا الشتاء القاسي وهذا هو ما نفعله، وكما ذكرت فإن 2.7 مليون يعتمدون حقا على مساعداتنا للبقاء على قيد الحياة. ونريد لذلك أن يستمر".

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote