فر نحو ألفي مدني من جيب الباغوز في سوريا قرب الحدود مع العراق بعد اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة و"تنظيم الدولة" الإرهابي المعروف بـ"داعش" الأربعاء 6 مارس.
ويستسلم المتحصنون من "داعش"في جيب الباغوز القريب من الحدود مع العراق بأعداد كبيرة هذا الأسبوع بعد هجوم ضار على جيبهم السبت 2 مارس والأحد 3 مارس، لكن من غير الواضح عدد من تبقى منهم في الداخل.
وأبطأت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة وتيرة هجومها للسماح لآلاف المدنيين بمغادرة الباغوز، ليستمر بذلك النزوح الذي بدأ عندما أعلنت القوات الشهر الماضي أنها ستبدأ معركة أخيرة للسيطرة على الجيب.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية إن هناك عددا أكبر بكثير من الناس في الباغوز مما كانت تتوقع، وإنها تريد أن يغادروا قبل أن تقتحم المنطقة أو تجبر "داعش" على الاستسلام هناك.
بيد أن بعض المقاتلين لا يزالون مختبئين في صحراء نائية، أو بدأوا العمل سراً لشن هجمات.
رويترز