جارى البحث

نفوق أنواع مختلفة من الأسماك بسبب فطر مائي

تاريخ الإنشاء: 06-02-2019 14:44
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
نفوق أنواع مختلفة من الأسماك بسبب فطر مائي
صورة أرشيفية لأسماك ميتة تطفو على سطح نهر. أ ف ب

فطريات بحرية سامة تتسبب في نفوق أعداد ضخمة من أسماك المياه العذبة في بحيرة سد وادي كعام الليبية، شرقي طرابلس، وذلك نتيجة لارتفاع مستويات التلوث، والانخفاض القياسي لدرجات الحرارة، وتكاثر الأسماك.

ويجري علماء، في الجامعة الأسمرية الإسلامية في مدينة زليتن القريبة، اختبارات على السمك الذي جرفته المياه لشاطئ البحيرة مصابا بفطر مائي يعرف باسم سابروليجنيا.

ويعلق هذا الفطر على خياشيم الأسماك، وبالتالي يعوق تنفسها، ويظهر بشكل أساسي في درجات الحرارة المنخفضة. وتسبب هذا الفطر في نفوق أنواع مختلفة من الأسماك منها الكارب (الشبوط) والبلطي.

لكن علماء يقودون الجهود المبذولة لمعرفة سبب نفوق تلك الأسماك يقولون، إن هلاك السمك نفسه قد يكون سبباً في تلوث مياه البحيرة.

وقال رئيس قسم علوم البيئة في كلية الموارد البحرية في الجامعة الأسمرية في زليتن علي عكاشة "المشكلة عبارة عن نفوق جماعي لأعداد كبيرة جداً من الأسماك الموجودة في بحيرة سد كعام، وبأعداد ضخمة للغاية. سبب هذا النفوق بعد التحاليل والفحص الأولي في الكلية هو نوع من أنوع الفطريات يسمى الفطريات المائية تصيب الأسماك، وهذا الفطر ينشط في درجات الحرارة المنخفضة".

وأضاف "كما ترون ... نفوق أعداد ضخمة من الكائنات الحية والأسماك الموجودة سواء كانت أسماك الكارب أو أسماك البلطي أو غيرها من الأسماك الموجودة في هذه البحيرة، وهدا بالتأكيد له تأثير على الطبيعة، وربما تعفنها يؤدي إلى تلوت أكبر في المياه".

وبالعودة إلى مختبر الجامعة، يجري عكاشه وفريقه اختبارات على الأسماك النافقة، ويجرون تشريحاً لها في محاولة لتحديد سبب نفوقها.

عكاشة يوصي بعدم تناول أسماك البحيرة بكميات كبيرة، حتى على الرغم من أنه لم يزعم أن الفطر ضار بالإنسان.

وقال "نحن لا ندّعي أن هذا الفطر هو مُضر لصحة الإنسان، ولكن ما نحذر منه هو كثرة تناول هذى الأسماك؛ لأن مياه هذه البحيرة غير مضمونة أنها غير ملوثة بمعادن ثقيلة، أو غيرها من السموم، وهذا ما نخشاه. نخشى أن كثرة استهلاك مياه البحيرة سيؤدي إلى تسمم بأشياء أخرى موجودة في البحيرة".

وأضاف "شيء مخز أن يكون لدينا هذا التنوع، وهذا الجمال، وهذه البيئة، ولا نهتم بها، بالعكس، بل ندمرها، نهملها، هذا فعلا هو شيء سيئ جدا وأعتقد أنه يجب أن يتغير".

وكانت بحيرة سد وادي كعام في يوم من الأيام ملاذاً صيفياً يجذب السياح والسكان المحليين. وتقع البحيرة، وهي بحيرة ضخمة من مياه الأمطار العذبة، بجوار سد كبير.

وتقع البحيرة على مقربة من وادي كعام الذي يبعد حوالي 22 كيلو متراً غربي زليتن في منطقة مصراتة في ليبيا.

رويترز

التصنيفات: