جارى البحث

نفي اتهام إسرائيل لحزب الله بتخزين أسلحة قرب المطار

تاريخ الإنشاء: 01-10-2018 23:01
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
نفي اتهام إسرائيل لحزب الله بتخزين أسلحة قرب المطار
وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل مصطحباً عشرات السفراء والدبلوماسيين الأجانب في جولة قرب مطار بيروت. أنور عمرو/ أ ف ب

نفى وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل الاثنين اتهامات إسرائيل لحزب الله بتجهيز مواقع تخزين صواريخ دقيقة قرب مطار بيروت، مصطحباً في خطوة نادرة عشرات السفراء والدبلوماسيين الأجانب في جولة على المواقع المذكورة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهم من على منبر الأمم المتحدة في نيويورك الخميس إيران بأنّها "أمرت حزب الله ببناء مواقع سرية لتحويل الصواريخ غير المطورة إلى أخرى موجهة، يمكن أن تضرب العمق الإسرائيلي بدقة"، مشيراً إلى أن ثلاثة من هذه المواقع أقيمت قرب مطار بيروت الدولي.

وقال باسيل في كلمة ألقاها بالإنجليزية أمام الدبلوماسيين في وزارة الخارجية "يرفع لبنان صوته اليوم متوجهاً إلى كل دول العالم، خصوصاً أعضاء مجلس الأمن، وتحديداً الأعضاء الدائمين، لدحض الادعاءات الإسرائيلية".

وشدد على أن "اللبنانيين لن يقبلوا أن تستعمل الأمم المتحدة كمنبر للاعتداء على سيادة لبنان وللتحضير لاعتداء جديد عبر ادعاءات ليست ثابتة ولا تحفظ بالحد الأدنى حق لبنان الدائم في الدفاع عن نفسه، وحقه باستعمال كل وسائل المقاومة المشروعة لتحرير أرضه من الاحتلال الإسرائيلي".

وشارك 73 دبلوماسياً من رؤساء بعثات أو ممثلين عنهم في الجولة مع باسيل والتي وضعها في إطار "الدبلوماسية المضادة"، بينما غابت السفيرة الأميركية اليزابيت ريتشارد بداعي السفر من دون أن تنتدب من يمثلها، وفق مسؤول في وزارة الخارجية.

وشملت الجولة المواقع الثلاثة التي قال نتنياهو إنها تحوي صواريخ دقيقة وأبرز صوراً لها، لا سيما محيط ملعب للغولف وملعب العهد الرياضي. وشارك فيها عشرات الصحفيين اللبنانيين والأجانب.

ومساء الاثنين جدد نتنياهو اتهاماته لحزب الله بأنه "يكذب علناً على المجتمع الدولي من خلال زيارة دعائية بمساعدة من وزارة الخارجية اللبنانية".

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أنّه "يتعيّن على السفراء أن يتساءلوا لماذا انتظروا ثلاثة أيام" لإجراء هذه الجولة، مشدداً على أن السفراء زاروا "ملعباً لكرة القدم وليس مصنع الصواريخ الواقع تحت الأرض قربه".

وأضاف نتنياهو "محزنٌ كيف أن الحكومة اللبنانية تضحّي بأمن الشعب (اللبناني) لحماية حزب الله الذي أخذ لبنان رهينة في إطار عدوانه على إٍسرائيل".

ولم يصدر أي ردّ رسمي عن حزب الله على الاتهامات التي ساقها نتنياهو من على منبر الأمم المتحدة، والتي جاءت بعد أيام من إقرار الأمين العام للحزب حسن نصر الله بأن عملية امتلاك الحزب لصواريخ دقيقة ومتطوّرة "قد أُنجزت"، رغم محاولات إسرائيل المتكررة لقطع الطريق أمام ذلك.

وقال نصر الله في خطاب قبل نحو أسبوعين "باتت المقاومة تملك من الصواريخ الدقيقة وغير الدقيقة ومن الإمكانيات التسليحية ما يسمح إذا فرضت إسرائيل على لبنان حرباً فستواجه مصيراً وواقعاً لم تتوقعه في يوم من الأيام".

وخاض حزب الله، حرباً ضد إسرائيل في العام 2006 اندلعت إثر خطفه جنديين بالقرب من الحدود مع لبنان.

وردت إسرائيل بهجوم مدمر، إلا أنها لم تنجح في تحقيق هدفها المعلن في القضاء على حزب الله، ما أظهر الحزب في نهاية الحرب داخلياً بموقع المنتصر.

وسحبت إسرائيل قواتها من جنوب لبنان في العام 2000، بعد احتلال استمر 22 عاماً، وما زالت تبقي على احتلالها لمنطقة مزارع شبعا الحدودية مع الجولان المحتل.

أ ف ب

التصنيفات: