جارى البحث

نقابة المهندسين توقع الثلاثاء اتفاقية للمشاركة بإعادة الإعمار

تاريخ الإنشاء: 03-12-2018 18:45
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 2
نقابة المهندسين توقع الثلاثاء اتفاقية للمشاركة بإعادة الإعمار

شاركت نقابة المهندسين الأردنيين الاثنين في مؤتمر إعادة إعمار وترميم الآثار المتضررة جراء الأعمال العسكرية في العراق وسوريا المنعقد في العاصمة العراقية بغداد.

نقيب المهندسين أحمد سمارة الزعبي قال لقناة المملكة، إن نقابة المهندسين بصدد توقيع اتفاقية الثلاثاء مع نقابة المهندسين العراقيين، والتي تعطي مزايا وأفضلية للشركات الاستشارية الهندسية الأردنية والمهندس الأردني في المشاركة في مرحلة إعادة الإعمار في العراق.

وتتيح الاتفاقية تبادل الخبرات وتوثيق العلاقات مع نقابة المهندسين العراقيين، وفقاً للزعبي.

ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على الأضرار الحاصلة في كل من العراق وسوريا جراء الأعمال الإرهابية، ولا سيما الدمار الذي أصاب الكثير من المدن وتقييم هذه الأضرار، وطرح حلول علمية وعملية لإعداة الإعمار بشكل عصري حديث.

ووصف الزعبي حجم الدمار الذي لحق بالمدن التاريخية العراقية وآثارها، ومنظومة الجسور والطرق الموجودة بـ "الهائل والكبير للغاية"، ويرى أن العراق يحتاج إلى وضع المخططات الشمولية للمدن والقرى لبدء الإعمار.

وأوضح الزعبي أن الحديث خلال المؤتمر كان على محوري إعادة الأبنية التاريخية والآثار، وتأمين الحياة المستمرة واليومية للمواطنين المحتاجين لآلاف البيوت السكنية، والبنية التحتية، وشبكة الاتصالات، والمراكز الصحية والمستشفيات.

ويعتقد الزعبي أنه سيكون هناك دور "كبير جداً" للأردن في إعادة إعمار الأنبار.

"سنضع كل إمكانيات نقابة المهندسين لتطوير أداء وتحسين الأنظمة والقوانين الموجودة في نقابة المهندسين العراقيين".

وكان الزعبي قد ذكر لموقع قناة المملكة الإلكتروني أن النقابة ستقّدم خلال المؤتمر 4 أوراق عمل رئيسية، كما ستلتقي على هامش الزيارة مع اللجنة العليا لإعادة إعمار سوريا والعراق.

وأشار الزعبي إلى أن النقابة ستزور سوريا في 6 ديسمبر بهدف بناء علاقات التوأمة مع نقابة المهندسين السوريين وتوقيع اتفاقية تعاون تعطي أفضلية للمهندسين الأردنيين في مشاريع الإعمار.

وأوضح أن الزيارة "تمثّل تحولًا نوعياً في العلاقة مع نقابة المهندسين السوريين من خلال التعامل مع الشركات الهندسية الاستشارية في الأردن ليتم معاملتها كالشركات السورية في بلدها".

وستشمل الجولة دولا عربية أخرى كسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، بهدف توثيق علاقات النقابة مع كل الهيئات الهندسية العربية، بحسب النقيب.

وتشمل محاور المؤتمر، الحديث عن المدن العراقية والسورية المتضررة جراء الأعمال الإرهابية وطرق فحص وتقييم الوضع الإنشائي للأبنية التي تعرّضت للقصف أو الحرق، والآثار التي تعرضت للتخريب جراء الأعمال الإرهابية في العراق وسوريا.

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote