نُقل بارون المخدرات المكسيكي خواكين غوسمان الملقّب بـ إل تشابو" الجمعة إلى سجن خاضع لرقابة مشددة في كولورادو حيث سيمضي ما تبقّى له من العمر بعدما حكم عليه القضاء الأميركي بالسجن مدى الحياة.
وكان جيفري ليكتمان محامي "إل تشابو" قد طلب من القاضي براين كوغان أن يبقي موكله مدّة 60 يوما في السجن الذي يقبع فيه منذ تسليمه إلى السلطات الأميركية في كانون الثاني/يناير 2017، ريثما يستأنف الحكم الصادر في حقّه.
غير أن إدارة السجون الأميركية قررت نقله الجمعة إلى موقع جديد، بحسب ما أعلن المكتب الفيدرالي للسجون (بي أو بي).
وأودع "إل تشابو" سجن "أدمينيستراتيف ماكسيموم فاسيليتي" الذي يعرف باسمه المختصر "إيه دي أكس" الواقع في منطقة نائية من مدينة فلورنس (ولاية كولورادو).
ويعدّ هذا السجن الأكثر أمنا في الولايات المتحدة وزجّ فيه الكثير من المجرمين الخطرين من أمثال تيري نيكولس (الذي شارك في الاعتداء الذي استهدف مدينة أوكلاهوما) والفرنسي زكريا موسوي (الذي شارك في التخطيط لهجمات 11 أيلول/سبتمبر).
وقيل عن هذا السجن في برنامج تلفزيوني على قناة "سي بي إس" سنة 2007 إنه "نسخة معقّمة من الجحيم".
حكم القضاء الأميركي على "إل تشابو" بالسجن مدى الحياة الأربعاء، مرفقا حكمه بعقوبة رمزية بالسجن 30 سنة إضافية على خلفية اتهام بارون المخدرات باستخدام أسلحة أوتوماتيكية، نزولا عند طلب المدعي العام.
ويصنّف "إل تشابو" أكثر تجار المخدرات نفوذا في العالم، وهو هرّب إلى الولايات المتحدة ما لا يقل عن 1200 طن من الكوكايين على مدى ربع قرن.
وقبل تلاوة الحكم، أدلى خواكين غوسمان بتصريحات شفوية للمرة الأولى منذ تسليمه للولايات المتحدة. وهو ندد بظروف سجنه، وأكد أنه يتعرض "للتعذيب الجسدي والنفسي والذهني بواقع 24 ساعة يوميا".
وأضاف الرجل البالغ 62 عاما والذي بنى على مدى 3 عقود أقوى "كارتلات" المخدرات في المكسيك "العدالة لم تتحقق".
أ ف ب