جارى البحث

نقل الأردنية اللبدي إلى عيادة في سجن الرملة

تاريخ الإنشاء: 01-11-2019 13:19
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
نقل الأردنية اللبدي إلى عيادة في سجن الرملة
ناشطون متضامنون مع المعتقلة الأردنية هبة اللبدي، خارج سجن عوفر في الضفة الغربية المحتلة، 28 تشرين الأول/أكتوبر 2019. (أحمد غرابلي/ أ ف ب)

قالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، الجمعة، إن المعتقلة الأردنية لدى إسرائيل هبة عبدالباقي (اللبدي) نُقلت إلى مركز صحي تابع لإدارة السجون الإسرائيلية لتوفير العناية الصحية لها استجابة لمطالبات الوزارة المتكررة.

وذكر رسلان محاجنة أحد محامي اللبدي لـ "المملكة" إن المعتقلة الأردنية نُقلت إلى عيادة في سجن الرملة، نظراً لسوء وضعها، واستجابة لضغوط وزارة الخارجية الأردنية.

وأشار المحامي إلى قرار مرتقب الأسبوع المقبل من محكمة الاستئناف العسكرية في عوفر حول المعتقلة اللبدي.

وأعلنت دائرة خدمات السجون الإسرائيلية وهيئة شؤون الاسرى والمحررين الجمعة، أنه تم نقل المعتقلة الاردنية هبة اللبدي المضربة عن الطعام منذ 39 يوما احتجاجا على اعتقالها الإداري، الى العيادة الطبية لسجن الرملة بسبب "تفاقم حالتها الصحية بشكل ملحوظ".

هبة اللبدي محتجزة بدون توجيه تهمة لها منذ توقيفها في 20 آب/أغسطس وهي في طريقها من الأردن الى نابلس لحضور حفل زفاف إحدى قريباتها. وبعد التحقيق معها في معتقل بيت تيكفا بوسط اسرائيل، وضعت في الاعتقال الاداري في 24 إيلول/سبتمبر.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية أن "سلطات الاحتلال الإسرائيليّة نقلت الجمعة المعتقلة هبة اللبدي (24 عاما) المضربة عن الطعام منذ 39 يوما، من عزل سجن الجلمة إلى عيادة سجن الرملة".

من جهتها، قالت دائرة خدمات السجون في بيان باللغة العبرية "تم نقل السجينة الأمنية الخاضعة للاحتجاز الإداري وهي مواطنة أردنية مضربة عن الطعام (...) إلى المركز الطبي لجهاز الأمن العام".

وأوضحت أن هذه الخطوة اتخذت من أجل "المراقبة المستمرة والرعاية الطبية"، بدون أن تصف حالتها أو تقول متى حدثت هذه الخطوة.

المركز الوطني لحقوق الإنسان أعلن متابعته "عن كثب" شوؤن المعتقلين و الأسرى الأردنيين في سجون الإحتلال، وبخاصة المعتقلين هبة اللبدي و عبد الرحمن مرعي.

و أكد المفوض العام موسى بريزات، الجمعة في بيان، أن اتصالات على مستوى عال يقوم بهما المركز مع وزارة الخارجية و الجهات الحكومية المعنية بهدف تعزيز ودعم جهود الحكومة، من خلال التواصل مع الهيئات و المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

ويسعى المركز عبر اتصالاته إلى إلزام السلطات الإسرائيلية احترام القانون الدولي وعدم إساءة معاملة وسجن رعايا الدول الأخرى المقيمين لديها أو من هم تحت ولايتها، بناءً على تهم زائفة وبشكل تعسفي، كما هو في حالة المعتقلين اللبدي ومرعي.

وحذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من تبعات نقل اللبدي إلى عيادة الرملة "سيئة السمعة والمعاملة"، مشيرة خصوصا إلى أن وضع المعتقلة الصّحيّ يسوء يوما بعد يوم، وكانت قد نقلت الى المستشفيات عدة مرات.

ويتيح نظام الاعتقال الإداري الموروث من الانتداب البريطاني، احتجاز أي شخص لستة أشهر من دون توجيه تهمة إليه بموجب قرار إداري قابل للتجديد لفترة زمنية غير محددة.

وتكتفى اسرائيل بوصف ملفات هؤلاء المعقتلين بالسرية وهو ما يعتبره معارضو هذا الإجراء انتهاكا صارخا لحقوق الانسان.

وتعتقل اسرائيل ايضا الأردني عبد الرحمن مرعي (28 عاما) منذ الثاني من أيلول/سبتمبر، عندما كان في طريقه من الأردن الى الضفة الغربية لحضور حفل زفاف أحد أقاربه لدى عبوره جسر الملك حسين.

وأعلن وزير الخارجية أيمن الصفدي في بيان الثلاثاء أن بلاده استدعت سفيرها من تل أبيب "للتشاور كخطوة أولى (...) في ضوء عدم استجابة إسرائيل لمطالبنا المستمرة منذ أشهر لإطلاق" سراح اللبدي ومرعي و"استمرار اعتقالهما اللاقانوني واللاإنساني".

وأضاف "نحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة مواطنينا وسنستمر في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والدبلوماسية والسياسية لضمان عودتهما إلى وطنهما سالمَين".

وأوضح الصفدي أن "استمرار اعتقال المواطنين الأردنيين اللاقانوني وتعريض حياتهما للخطر بعد تدهور حالتهما الصحية أمر مدان ترفضه المملكة التي تقدم مصالح مواطنيها وسلامتهم على كل اعتبار"، مطالبا باطلاق سراحهما الفوري.

وأوضحت وزارة الخارجية في بيان، الجمعة، أنها ستستمر باتخاذ جميع الخطوات المتاحة لضمان سلامة هبه وستواصل جهودها لإطلاق سراحها وسراح المواطن الاردني عبدالرحمن مرعي.

 

المملكة + أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote