قالت المتحدثة باسم المعارض الروسي أليكسي نافالني الذي يقضي عقوبة بالحبس لدعوته إلى احتجاجات غير مصرح بها، إن نافالني نقل إلى المستشفى الأحد؛ لإصابته بحساسية حادة.
ودخل نافالني السجن هذا الأسبوع لقضاء عقوبة الحبس 30 يوما؛ لدعوته إلى مسيرة غير مصرح بها للاحتجاج على إقصاء مجموعة من المرشحين المعارضين من انتخابات محلية تجرى نهاية هذا العام.
وتقول السلطات الروسية، إن مرشحي المعارضة مُنعوا من خوض الانتخابات؛ لأنهم عجزوا عن جمع توقيعات كافية تدعمهم وهو ما يرفضه المرشحون باعتباره زعما زائفا.
وألقت الشرطة القبض على أكثر من 1000 شخص في العاصمة الروسية خلال مسيرة السبت، في واحدة من أكبر الحملات على المعارضة في السنوات القليلة الماضية؛ مما أثار انتقادات دولية.
وقالت أندريا كالان المتحدثة باسم السفارة الأميركية في موسكو على تويتر الأحد، إن العدد الكبير من الاعتقالات في موسكو و"استخدام الشرطة للقوة بشكل غير متناسب يقوض حقوق المواطنين في المشاركة في العملية الديمقراطية".
ودعت وزارة الخارجية البولندية في بيان السلطات الروسية "لوقف استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين، والكف عن الاعتقالات العشوائية".
وكتبت كيرا يارميش المتحدثة باسم نافالني عبر تويتر أنه نقل إلى المستشفى صباح الأحد مصابا "بتورم شديد في الوجه واحمرار في الجلد".
وقالت، إن سبب الحساسية الحادة لنافالني غير معروف، مشيرة إلى أنه لم يتعرض لمثل هذا الأمر في الماضي.
ولم يتسنَ على الفور الحصول على تعليق من وزارة الداخلية الروسية أو المستشفى الذي قالت المتحدثة باسم نافالني إنه نقل إليه.
وقضى المعارض الروسي البارز نافالني عدة عقوبات بالحبس خلال السنوات القليلة الماضية لتنظيمه مظاهرات مناهضة للحكومة.
وفي العام الماضي قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بأن اعتقال واحتجاز روسيا لنافالني في 2012 و 2014 كان بدوافع سياسية، ويمثل انتهاكا لحقوقه الإنسانية وهو الحكم الذي شككت فيه موسكو.
وفي حادث منفصل الأحد، قال الناشط الروسي البارز ديمتري جودكوف وهو من بين مرشحي المعارضة الذين منعوا من خوض الانتخابات المحلية هذا العام، إنه احتجز ونقل إلى مركز للشرطة في موسكو.
وقال المتحدث باسمه ألكسي أوبوخوف لرويترز، إن سبب احتجاز جودكوف لم يُعرف حتى الآن.
ولم ترد وزارة الداخلية الروسية على طلب للتعليق على احتجاز نافالني أو جودكوف.
رويترز