قال نقيب المعلمين أحمد الحجايا السبت، إن النقابة شريك أساسي لوزارة التربية والتعليم في قضية التعليم، وهي رافعة وطنية تستطيع أن تساند الوطن والوزارة إذا تم التعامل معها على أساس من الشراكة الحقيقية.
وأضاف في تصريحات صحفية السبت، أن المسار المهني للمعلمين يأتي على سلم أولويات عمل المجلس الجديد للنقابة.
الحجايا فاز في انتخابات مجلس نقابة المعلمين التي جرت السبت، وحصل على 88 صوتا، فيما فاز نواصرة بمنصب نائب نقيب المعلمين وحصل على 94 صوتاً من أصل 164 صوتاً.
واعتبر الحجايا الصيغة التي أقر بها المسار لا تلبي طموح المعلمين، بعد أن تم تفريغه من محتواه.
وقال، إن نتيجة انتخابات النقابة تشكل انتصاراً لإرادة المعلمين، وأن المعلمين في الميدان آمالهم كبيرة، ويتطلعون إلى مزيد من الإنجازات.
ولفت إلى مطالب سابقة للمعلمين تتعلق بعلاوة المهنة لتصبح 150 %مشيراً كذلك إلى واقع التأمين الصحي للمعلمين وموظفي الحكومة بشكل عام الذي يجب إعادة النظر فيه وتحسينه وبما يوفر خدمة صحية ملائمة.
وأشار إلى أهمية إيجاد حوافز مالية للمعلمين مرتبطة بالتأهيل والتدريب، والاعتراف بأكاديمية التدريب في نقابة المعلمين، مؤكدا أن مطالب المعلمين أساسية وليست ترفيهية.
نائب نقيب المعلمين ناصر نواصرة، قال، إن النقابة ليست من دعاة الإضرابات والاعتصامات، غير أنها تبحث عن شراكة حقيقية مع وزارة التربية والتعليم لتحقيق مطالبها.
وبين أن هناك تحديات وملفات كبيرة على طاولة نقابة المعلمين في دورتها الرابعة، داعياً إلى ضرورة إعادة النظر في قانون نقابة المعلمين وبخاصة المادة 5 د، والتي تمنعها من التدخل في سياسات التعليم والمناهج وبرامج ومعايير المهنة وشروط مزاولة مهنة التعليم والمسار المهني والوظيفي للمعلمين.
ولفت نواصرة كذلك إلى ضرورة إعادة المسار المهني للمعلمين إلى طاولة الحوار من جديد والتوافق بشأنه مع النقابة ولما يلبي طموح المعلمين وآمالهم.
المملكة