قال نقيب المهندسين أحمد الزعبي إن النقابات المهنية ترفض قانون الضريبة الجديد بصيغته الحالية، معتبراً أنه لم يتناغم مع حالة الحوار بين النقابات والحكومة.
وشدّد الزعبي، في حفل أداء اليمين القانونية الذي شارك به نحو 160 مهندسا ومهندسة السبت في جرش، على موقف النقابة الثابت في الانحياز إلى الأردنيين ضد كل القوانين التي تمس قوت يومهم ومطالبا بإعادة النظر في كل ملفات الإصلاح السياسي والاقتصادي والتكافلي والتعليمي والإداري.
وقال إن الوطن يمر "اليوم بظروف استثنائية شائكة ومعقدة، وتحديات خارجية وداخلية"، مشددا على أن ارتفاع نسب البطالة والأوضاع الاقتصادية السائدة هي أخطرها على الإطلاق.
"إننا نعلم التحديات التي بدأت تتكثف وتزداد جرأة عبر عامين من إدارة أميركية إمبريالية متعجرفة متعالية متحيزة للكيان الصهيوني الغاصب، تسعى لطمس حق العودة وتصفية القضية الفلسطينية وأونروا والاستيلاء على القدس"، أضاف الزعبي.
وبين أن الموازنة بين الدفاع عن الوطن وحماية لقمة عيش المواطن هي "المعادلة الأصعب اليوم التي تواجه الجميع دون استثناء"، مشيرا إلى أن الأردنيين جميعا شركاء في الدفاع عن المواطن ومتساوون في الانتماء والوطنية.
وجدد المهندس الزعبي التأكيد على ضرورة تنفيذ الحكومة لحزمة إصلاحات ضريبية، من شأنها تخفيف العبء عن أبناء الشعب، موضحاً أن الضرائب اليوم لا تميز بين غني وفقير، مشيرا إلى أهمية تخفيضها وإعادة النظر بالسقوف العليا من الشرائح المتوسطة الخاضعة لضريبة الدخل.
وقال إن النقابة تجتهد لتفعيل دور المهندس في إعادة إعمار سوريا والعراق وليبيا، من خلال وضع الأردن في اللجنة العليا لإعادة الإعمار في سوريا والعراق والعمل على توقيع بروتوكولات بين النقابة ومثيلاتها في سوريا والعراق.
المملكة