جارى البحث

نواب ليبيون يلتزمون بـ"إنهاء الانقسام" في ختام مباحثات في المغرب

تاريخ الإنشاء: 28-11-2020 23:29
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
نواب ليبيون يلتزمون بـ"إنهاء الانقسام" في ختام مباحثات في المغرب
متطوع ليبي يشارك في عملية ترميم مدرسة الشهداء الليبية التي تضررت أثناء القتال، في ضاحية عين زارة في العاصمة طرابلس، ليبيا، 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020.

أعلن اكثر من 120 نائباً ليبياً في المغرب السبت، المضي قدما نحو "إنهاء الإنقسام" في البلاد، على ان يبدأ هذا المسار بعقد جلسة برلمانية فور العودة إلى ليبيا، وفق بيان ختامي.

ولم ينعقد مجلس النواب الليبي منذ عامين.

وتعيش ليبيا حالة فوضى منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي وأدت إلى سقوط معمر القذافي عام 2011. 

وتتنازع سلطتان على الحكم في البلاد، وهما حكومة الوفاق الوطني التي تتخذ طرابلس مقرا وتحظى باعتراف الأمم المتحدة، وسلطة يمثلها المشير خليفة حفتر في شرق البلاد مدعومة من برلمان منتخب.

وتتواصل منذ أشهر الوساطات الساعية لإخراج البلاد من الأزمة فيما وقع اتفاق وقف إطلاق نار بين طرفي النزاع أواخر تشرين الأول/أكتوبر.

وفي أعقاب خمسة ايام من المباحثات في طنجة شمالي المغرب، أعلن 123 نائباً (من اصل 180) الالتزام بنبذ "خطاب الكراهية" ووضع حد لـ"الانقسام" الذي يقوّض عمل "كافة المؤسسات" الليبية.

وأشار المشاركون، في بيان ختامي، إلى "الالتزام بإجراء انتخابات برلمانية (...) وإنهاء المرحلة الانتقالية في أقرب وقت ممكن"، مشيرين أيضاً إلى "الاتفاق على عقد جلسة لمجلس النواب بمدينة غدامس" فور العودة إلى ليبيا.

وتقع غدامس (جنوب غرب) عند تقاطع الحدود بين ليبيا والجزائر وتونس. وهي تعدّ بمنأى عن تقاسم النفوذ بين طرفي الانقسام في البلاد.

وقال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إنّ مشاركة 123 نائبا في هذا اللقاء التشاوري "يعد نجاحا واضحا".

واضاف أنّ ليبيا بحاجة إلى برلمان يلعب دوراً في الحياة السياسية، معتبراً أنّ الجلسة المرتقبة في ليبيا سيكون لها اثر كبير على الحوار السياسي.

وفي منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، جرى الاتفاق خلال جلسة ملتقى الحوار السياسي في تونس برعاية الأمم المتحدة على إجراء انتخابات في 24 كانون الأول/ديسمبر 2021.

ولكن لم يتفق الأطراف على أسماء من سيتولى المناصب الأساسية خلال المرحلة الانتقالية.

أ ف ب

التصنيفات: