جارى البحث

هجمات أكثر دموية في مقديشو منذ العام 2011

تاريخ الإنشاء: 28-12-2019 17:42
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
هجمات أكثر دموية في مقديشو منذ العام 2011
حطام سيارة دمرت خلال الهجوم بسيارة مفخخة في مقديشو. 28 ديسمبر 2019. (أ ف ب)

تشكل مقديشو، التي تعرضت، السبت، لهجوم دموي بسيارة مفخخة، هدفاً لهجمات منتظمة من حركة شباب مرتبطة بتنظيم القاعدة منذ طرد عناصرها من العاصمة الصومالية العام 2011. 

وفي 14 تشرين الأول/أكتوبر 2017، قتل 512 شخصاً في الهجوم الأكثر دموية في تاريخ البلاد. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، لكن السلطات نسبته إلى حركة الشباب. 

2018

- 9 تشرين الثاني/نوفمبر قتل 41 شخصاً على الأقل في تفجير سيارتين مفخختين زرعهما عناصر حركة الشباب وفي تفجير انتحاري نفسه قرب فندق في العاصمة يرتاده عادةً مسؤولون سياسيون. 

- 23 شباط/فبراير، قتل 38 شخصاً على الأقل بتفجير سيارتين مفخختين استهدفتا القصر الرئاسي وفندقاً في العاصمة، وتبنته حركة الشباب. 

2017

- 28 تشرين الأول/أكتوبر، اقتحمت مجموعة مؤلفة من 5 رجال فندق ناسا هابلود، بعد تفجير سيارتين مفخختين على مقربة منه. وأسفر الهجوم الذي تبنته حركة الشباب عن مقتل 27 شخصاً. وكلف الهجوم رئيسي الشرطة والمخابرات منصبيهما.

- 14 تشرين الأول/أكتوبر، أسفر هجوم بشاحنة مفخخة في مقاطعة هودان، في حي تجاري حيوي، عن مقتل 512 شخصاً.

- 19 شباط/فبراير، قتل 39 شخصاً بتفجير انتحاري سيارة مفخخة عند تقاطع طرق مزدحم. وجاء الهجوم الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، يوم هددت حركة الشباب بإطلاق "حرب لا هوادة فيها" على الرئيس الجديد. 

- 25 كانون الثاني/يناير، قتل 28 شخصاً على الأقل في تفجير سيارتين مفخختين بفندق داياه، تلاه هجوم، وتبنته حركة الشباب. 

 2016 

- 26 تشرين الثاني/نوفمبر: قتل نحو 30 شخصاً في تفجير سيارة مفخخة في سوق. ولم يتم تبني الهجوم، لكن يشتبه بأن حركة الشباب هي التي تقف خلفه. 

2015

- 20 شباط/فبراير، مقتل 25 شخصاً بهجوم مزدوج على فندق وسط العاصمة. وبين الضحايا نائبان ونائب رئيس بلدية مقديشو والمساعد الخاص لرئيس الوزراء ومدير مكتب نائب رئيس الوزراء. 

2013

- 14 نيسان/ابريل، قتل 34 مدنياً بهجوم انتحاري وبسيارة مفخخة استهدفا المحكمة الرئيسية في العاصمة. وتبنت حركة الشباب العملية. 

2011

- 4 تشرين الأول/أكتوبر، قتل 82 شخصاً وأصيب 120 بهجوم بشاحنة مفخخة استهدف مجمعاً وزارياً. وكان ذلك أول هجوم تتبناه الحركة منذ انسحابها في آب/أغسطس من العاصمة. 

تبنت حركة الشباب كذلك العديد من الهجمات الدموية في البلدان المجاورة للصومال، خصوصاً في كينيا، حيث أدى هجوم على مركز "وست غايت" التجاري في نيروبي في أيلول/سبتمبر 2013 إلى مقتل 67 شخصاً، وأدى هجوم على جامعة غاريسا في شرق البلاد إلى مقتل 148 شخصاً، بينهم 142 طالباً، في نيسان/ابريل 2015. 

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: