تبنى "تنظيم الدولة" الإرهابي المعروف بـ "داعش" الجمعة، هجوما وقع في مدينة عدن جنوبي اليمن، ما أدى إلى مقتل 6 مقاتلين تابعين لقوات الحزام الأمني الجنوبية الانفصالية.
وذكرت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم المتشدد أن الهجوم أدى إلى مقتل وإصابة "عناصر من قوات الحزام الأمني (..) بتفجير دراجة نارية مفخخة عليهم في منطقة دار سعد بمدينة عدن".
مصدر أمني في عدن كان قد أفاد في وقت سابق أن "انتحاريا يقود دراجة نارية مفخخة اصطدم بمركبة أمنية تابعة لقوات الحزام الأمني على دوار في مديرية دار سعد في شمال المدينة".
ويؤكد الانفصاليون أن "محاربة الإرهاب" هي من الأسباب التي دفعتهم للاستيلاء على عدن.
ويتهم المجلس الانتقالي الجنوبي الذي ترتبط به قوات الحزام الأمني، الحكومة اليمنية بالتواطؤ مع منفذي هجومين استهدفا مقاتليه في الأول من آب/أغسطس وأديا إلى مقتل 49 شخصا.
وتبنى الحوثيون واحدا من الهجومين آنذاك، بينما نسب الآخر إلى "إرهابيين".
وسيطر الانفصاليون الجنوبيون المدعومون من الإمارات في 10 آب/أغسطس على مدينة عدن، ثم خسروها أمام قوات الحكومة اليمنية لأقل من 24 ساعة، قبل أن يستعيدوا السيطرة عليها بعد استقدام تعزيزات كبيرة من محافظات أخرى.
وعدن هي العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في أيلول/سبتمبر 2014.
وتعيش اليمن حربا مستمرة منذ عام 2014، تسببت في مقتل أكثر من 10 آلاف شخص. ووصفت الأمم المتحدة الأزمة في اليمن "بالأسوأ في العالم" حاليا.
المملكة + أ ف ب