يسود هدوء حذر، الأحد، شوارع العاصمة اللبنانية بيروت، بعد اندلاع أعمال عنف في أنحاء من بيروت بين أنصار أحزاب سياسية متنافسة.
ويترافق الهدوء "الحذر مع تسيير دوريات "مكثفة" من قبل الجيش، بعد قرار الجيش فتح الطرق المقفلة، وفق مراسلة "المملكة".
وقال "الجيش اللبناني" الأحد، في بيان، إن "قيادة الجيش ترى أن البلاد اجتازت أمس (السبت) قطوعاً كان من شأنه أن يجرنا إلى منزلق خطير".
وأضاف الجيش أن "ما حصل كاد يطيح بالوحدة الوطنية، ويمزّق السلم الأهلي، ويغذي الانقسام".
وحذر الجيش من "الانجرار وراء الفتنة"، وأكد الحفاظ على السلم الأهلي، وصون الوحدة الوطنية".
وأوضحت المراسلة أن الجيش فتح الطرق التي أُقفلت صباح الأحد في شمال لبنان، ومنطقة البقاع، مضيفةً أن "الجيش حريص على عدم جر البلاد إلى أزمة جديدة تضاف إلى الأزمة الاقتصادية التي تمر بها".
الرئيس اللبناني ميشال عون دعا الأحد، إلى وضع الخلافات السياسية جانبا، والإسراع في العمل للخروج من الأزمات التي تحيط بلبنان.
واعتبر أن الأحداث التي رافقت الاحتجاجات السبت بمنزلة "جرس إنذار"، مضيفا أن "أي انتكاسة أمنية إن حدثت، لن تكون في مصلحة أحد".
الجيش اللبناني أشار إلى أن وحداته فتحت الطرق التي قطعها محتجون، ومنعت التعدي على الأملاك العامة والخاصة، فيما تعرض عناصر في "الجيش إلى عمليات رشق بالحجارة والمفرقعات الكبيرة؛ مما أدى إلى إصابة 25 عنصراً بجروح، إصابة أحدهم بليغة في العين".
وأوقفت وحدات الجيش 4 أشخاص من جنسيات عربية بعد "قيامهم بأعمال شغب، وتكسير خلال تحركات السبت".
المملكة