جارى البحث

هولندا تطرد 4 عملاء روس رداً على محاولة قرصنة

تاريخ الإنشاء: 04-10-2018 23:34
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
هولندا تطرد 4 عملاء روس رداً على محاولة قرصنة
اثنان من الروس الأربعة المشتبه بمحاولتهم قرصنة مقر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي في هولندا. 4 أكتوبر 2018. رويترز

أعلنت هولندا الخميس أنها طردت 4 عملاء روس بعد محاولة قرصنة مقر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في حين اتهمت القوى الغربية روسيا بتدبير سلسلة من الهجمات الإلكترونية العالمية.

ويأتي ذلك في إطار حملة هجمات إلكترونية دولية نُسبت إلى الكرملين ونددت بها هولندا وبريطانيا وكندا وأستراليا وفرنسا.

وكشفت السُلطات الهولندية أن العملاء الروس أعدوا سيارة محملة بتجهيزات إلكترونية في موقف سيارات فندق ماريوت بالقرب من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، في محاولة لقرصنة نظامها المعلوماتي.

وحصل ذلك في أبريل، في وقت كانت المنظمة تُحقق في تسميم الجاسوس الروسي السابق سكريبال في إنجلترا، وفي هجوم كيميائي مفترض في منطقة دوما في سوريا نسبه الغربيّون إلى القوات الحكومية السورية.

ولم تربط السلطات الهولندية رسمياً بين محاولة القرصنة وهذين التحقيقين اللذين كانت تجريهما المنظمة.

وقالت وزيرة الدفاع الهولندية أنك بييلفيلد في مؤتمر صحفي إن "الحكومة الهولندية تعتبر ضلوع عملاء الاستخبارات هؤلاء في هذه العملية أمراً يُثير القلق الشديد".

وأضافت "عادةً، لا نكشف مثل هذا النوع من عمليات مكافحة التجسس".

واعتبرت وزارة الخارجية الروسية من جهتها أن اتهامات هولندا بمنزلة "دعاية" تستهدف روسيا.

وأكدت في بيان مساء الخميس أنّ ما حصل "عمل دعائي موجه ضد بلدنا"، مضيفةً أن "هذه الحملة المناهضة لروسيا (...) تضر بالعلاقات الثنائية".

وقال مندوب وزارة الخارجية الروسية لوكالة فرانس برس في وقت سابق الخميس "هوس التجسس لدى الغربيين يزداد قوةً".

وعثرت الاستخبارات الهولندية والبريطانية في سيارة العملاء الروس على جهاز كمبيوتر محمول (لابتوب) وفاتورة سيارة أجرة من مقر الاستخبارات العسكرية الروسية إلى مطار موسكو، بحسب بييلفيلد.

وفي مؤشر إلى توسع نشاط الشبكة فإن جهاز كمبيوتر محمول يعود لأحد الروس الأربعة كان مرتبطاً بالبرازيل وسويسرا وماليزيا مع أنشطة في ماليزيا لها علاقة بالتحقيق في إسقاط الطائرة التي كانت تقوم بالرحلة ام اتش17 فوق أوكرانيا عام 2014.

وقالت هولندا التي استفادت من التنسيق مع لندن، إنها كشفت هوية العملاء الروس المشتبه بهم، مشيرة إلى أن العملية كانت بالنسبة إليهم منسقة من جانب جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية.

وقال رئيس جهاز الاستخبارات الهولنديّة الجنرال اونو ايكلشيم في المؤتمر الصحفي إن الروس الأربعة وصلوا إلى مطار سخيبول في أمستردام في العاشر من أبريل مستخدمين جوازات سفر دبلوماسية روسية والتقاهم مسؤول في السفارة الروسية.

وفي 11 أبريل استأجروا سيّارة سيتروين سي3 وقاموا باستكشاف المنطقة المحيطة بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، وكانت الاستخبارات الهولندية تُراقبهم طوال ذلك الوقت.

وبعد ذلك تمركز الروس في 13 أبريل في فندق ماريوت القريب من المنظمة الدولية وبدأوا يلتقطون الصور فيما كانت سيارتهم في الفندق وصندوقها قبالة مقر المنظمة، بحسب ايكلشيم.

وكان الصندوق يحتوي معدات إلكترونية لاعتراض الاتصال اللاسلكي بالإنترنت في المنظمة، وكان الهوائي مخبأ في صندوق السيارة، وبعد ذلك دهم عملاء هولنديون الرجال الأربعة.

وقالت المنظمة في بيان الخميس "تأخذ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على محمل الجد أمن أنظمة وشبكات معلوماتها"، مضيفةً "منذ مطلع 2018، لاحظت المنظمة ازدياد النشاطات المتعلقة بالقرصنة المعلوماتية".

واتهمت بريطانيا وأستراليا الخميس أجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية بشن بعض أكبر الهجمات الإلكترونية خلال السنوات الأخيرة، بينها هجوم على اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي الأميركي خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية العام 2016.

المملكة + أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: