أكد رئيس هيئة الاستثمار خالد الوزني، ، أن الاستثمار هو المحرك الأساسي للتنمية والنمو الاقتصادي، فكلما زاد حجم الاستثمار كلما تم خلق فرص عمل أكثر للشباب الأردني، ورفع معدلات رأس المال السوقي، وزيادة حجم الصادرات، ويساهم في تطور التقنيات الإلكترونية وتوفير العملات الأجنبية وغيرها العديد من المزايا المهمة للاقتصاد.
وأضاف خلال جلسة حوارية بعنوان “الاستثمار والشباب...فرص وتحديات”: "نسعى في هيئة الاستثمار وبالتشارك مع الجهات كافة في القطاعين العام والخاص لتوفير بيئة استثمارية جاذبة ومنافسة."
وقال إن الطاقات الشبابية الموجودة في الأردن تعتبر عاملا مهما من عوامل جذب الاستثمار، لذلك قمنا في هيئة الاستثمار بإطلاق مبادرة شباب الاستثمار بهدف تعظيم التشاركية بين هيئة الاستثمار والشباب.
وتابع الوزني: "هذه المبادرة ستعمل على إشراك الشباب الرياديين والمبادرين في كافة المحافظات للتعاون مع خبراء من هيئة الاستثمار لدراسة الميز النسبية والتنافسية للمحافظة التي يمثلها ومن ثم الخروج بتوصيات لمشاريع استثمارية جاذبة للمستثمرين".
وبحسب الوزني ستعمل هيئة الاستثمار على الترويج لهذه الفرص من خلال استهداف مستثمرين محتملين لتوجيه قبلتهم الاستثمارية تجاه تلك الفرص.
وزاد الوزني: "إننا في هيئة الاستثمار ولإدراكنا للدور الهام لريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية قمنا بإنشاء قسم خاص لمتابعة المشاريع الناشئة والريادية بهدف التسهيل وتحفيز المشاريع الريادية وتنميتها، فكم من مشروع ناشيء أصبح عملاقًا، وكم من رواد أعمال أصبحوا قادرين على مواجهة كبار المستثمرين في السوق"
وأكد أن المشاريع الناشئة تلعب دورًا كبيرًا في تنمية الاقتصاد، لاسيَّما في ظل دورها الرئيسي في محاربة مؤشري الفقر والبطالة.
وأوضح الوزني أنه تم تسجيل وترخيص 52 مشروعا جديدا بين شهري آذار/مارس، و حزيران/يونيو خلال ذروة التعامل مع أزمة فيروس كورونا المستجد، باستثمار وصل إلى 50 مليون دولار في 4 قطاعات تشمل الصناعة والزراعة والسياحة وقطاعات أخرى، وتحدث عن وجود 1442 طلب استثماري تم التعامل معها خلال فترة الجائحة، 893 طلب توسعة وتحديث وتطوير.
المملكة