أكد رئيس هئية الاستثمار بالوكالة فريدون حرتوقه الأحد، أن هيئة الاستثمار وجدت لجذب الاستثمار المحلي والأجنبي، وخلق بيئة استثمارية جاذبة ومنافسة للمستثمرين، وتمكين الاستثمارات داخل المملكة الأردنية الهاشمية.
وأضاف في بيان صحفي أن التعاون بين هيئة الاستثمار، وشركات تطوير المناطق التنموية جاء بهدف العمل على تحسين الخدمات التي تقدم للمستثمرين في المناطق التنموية التي يديرونها، لتكن تلك المناطق منافسة في جذب الاستثمارات الجديدة، وتمكين القائم منها، جاء ذلك خلال لقائه اليوم المدير التنفيذي لشركة الضمان لتطوير المناطق التنموية المهندس لؤي الصرايرة والفريق المرافق.
وأضاف حرتوقه نسعى من خلال المختصين الفنيين في هيئة الاستثمار إلى إيجاد منظومة عمل متكاملة وفاعلة في الظروف العادية، وتعمل بشكل سلس في حالة الظروف الاستثنائية لضمان عدم حصول إيقاف أو تعطل في العمل، وذلك من خلال التأكد من جاهزية عناصر البنية التحتية بجانبيها الفني والإلكتروني في المناطق التنموية.
وقال "قمنا في هيئة الاستثمار بالعديد من الإجراءات والتسهيلات التي تعمل على توفير بيئة استثمارية جاذبة ومنافسة في المناطق التنموية، كالتسهيلات في الأحكام التنظيمية للمشاريع الاستثمارية داخل المناطق التنموية ،إضافة إلى تقديم تسهيلات في الإجراءات والمتطلبات الترخيصية فتم توقيع مذكرة تفاهم مع نقابة المهندسين للربط الإلكتروني لإلغاء التعامل مع المخططات الهندسية بشكل ورقي والتخفيف على المستثمرين والمكاتب الهندسية".
"يتم العمل الآن على أتمتة جميع خدمات هيئة الاستثمار التي يحتاجها المستثمر أثناء مراحل المشروع الاستثماري؛ مما سيلغي الوقت المهدور على المستثمر بين تقديم المعاملة ووصولها للهيئة مرورا بإدارة المدينة، وصولا للهيئة حيث سيصبح دور المطور بإبداء الرأي ورفع واقع الحال إلكترونيا من خلال الربط مع الهيئة على الخدمة المؤتمتة" وفق حرتوقه.
الرئيس التنفيذي لشركة الضمان لتطوير المناطق التنموية المهندس لؤي الصرايرة ثمن جهود هيئة الاستثمار الهادفة لزيادة التشاركية مع المناطق التنموية من خلال اللقاءات والزيارات التي تقوم بها الهيئة إلى تلك المناطق والعمل على تقديم العديد من الخدمات الهادفة لتذليل العقبات أمام المستثمرين إضافة إلى الإسهام في ترويج المزايا النسبية والتنافسية للمناطق التنموية من خلال ما تقوم به هيئة الاستثمار من ترويج هادف للمستثمرين سواء محلياً أو عربياً أو دولياً.
وقال: "المناطق التنموية لها دور كبير في جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل حقيقية، حيث بلغ حجم الاستثمار في منطقة المفرق التنموية 391 مليون دينار أردني، وهذه الاستثمارات حققت فرص عمل لأكثر من 1300 موظف، بينما بلغ حجم الاستثمار في منطقة إربد التنموية 38 مليون دينار أردني، وهذا عمل على تحقيق فرص عمل لأكثر من 1455 موظفا، مؤكداً أن الاستثمارات في منطقة إربد والمفرق التنموية توزعت على العديد من القطاعات الاستثمارية التي لها قيمة مضافة على الاقتصاد الوطني".
المملكة