قالت وزيرة السياحة والآثار مجد شويكة الخميس، إن عملية إعادة هيكلة ودمج المؤسسات يساعد الحكومة في سرعة الأداء أكثر من توفير المصاريف والموارد البشرية، لافتة النظر إلى أن إعادة الهيكلة تتطلب تقليصا في النفقات الجارية.
وأضافت لبرنامج "صوت المملكة" على شاشة قناة "المملكة"، أن وزارة تطوير القطاع العام أعيد تشكيلها بطريقة مختلفة بنفس المهام التي تختص بها، لكن تم نقلها إلى رئاسة الوزراء.
شويكة تسلّمت وزارات عدة منها وزارة تطوير القطاع العام، ووزارة تطوير الأداء المؤسسي، ووزارة السياحة والآثار في حكومة عمر الرزاز، إضافة إلى تسلمها وزارة الاتصالات لعامي 2015-2016.
وأوضحت شويكة أن الوزارات التي تسلمت حقائبها تختلف من نواحي فنية، لكن هناك نواحي إدارية وأخرى استراتيجية، ومنها ما هو متعلق بالذكاء الاجتماعي والعاطفي، لافتة النظر إلى أن "كل ملف له تحدياته الفنية والتقنية، وكل وزارة فيها خبراء وفنيون مختصون بعمل الوزارة".
"بدأنا بتطبيق مفهوم الحكومة الرشيقة، لكن الطريق ما زال طويلا لتطبيقها"، أضافت شويكة، موضحة أن "إعادة الهيكلة يحتاج إلى تجارب سابقة يمكن الاستفادة منها، وهناك خطوات جادة للشراكة مع القطاع الخاص، ولتقييم الأداء المؤسسي كان لا بد من وجود أدوات ممكنة لذلك".
وأضافت الوزيرة أن "وزارة تطوير الأداء المؤسسي تعمل حاليا بموجب شراكة مع دولة الإمارات العربية المتحدة على إيجاد مسرعات لتطوير وتسريع عمل المشاريع المتعثرة أو البطيئة ضمن خطة عمل مدتها 100 يوم تجمع جميع الأطراف المعنية".
المملكة