جارى البحث

هيومن رايتس ووتش: حرمان سكان غزة من الماء من أعمال الإبادة الجماعية

تاريخ الإنشاء: 19-12-2024 09:29
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
هيومن رايتس ووتش: حرمان سكان غزة من الماء من أعمال الإبادة الجماعية
طفلة فلسطينية تنتظر حصتها وعائلتها من الطعام في مركز توزيع جنوب خان يونس جنوبي غزة وسط الحرب الإسرائيلية على غزة. 17/12/2024. (أ ف ب)

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان الخميس، إن إسرائيل قتلت آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة بحرمانهم من المياه النظيفة وأضافت أن ذلك يصل من الناحية القانونية إلى حد اعتباره عملا من أعمال الإبادة الجماعية.

وقالت هيومن رايتس ووتش في تقرير "هذه السياسة، التي فرضت كجزء من القتل الجماعي للمدنيين الفلسطينيين في غزة، تعني أن السلطات الإسرائيلية ارتكبت جريمة ضد الإنسانية تتمثل في الإبادة، والتي لا تزال مستمرة. كما تصل هذه السياسة إلى حد اعتبارها أحد ‘أفعال أعمال الإبادة الجماعية’ الخمسة بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948".

ودأبت إسرائيل على رفض أي اتهام بارتكاب إبادة جماعية، قائلة إنها تحترم القانون الدولي ولها الحق في الدفاع عن نفسها بعد هجوم حماس عبر الحدود من قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، والذي أدى إلى اندلاع الحرب.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان على إكس "الحقيقة هي على العكس تماما من أكاذيب هيومن رايتس ووتش".

وأضاف البيان "منذ بداية الحرب، تسهل إسرائيل تدفق المياه والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة على الرغم من تنفيذها العمليات في ظل هجمات مستمرة من منظمة حماس".

وعلى الرغم من أن التقرير وصف الحرمان من المياه بأنه عمل من أعمال الإبادة الجماعية، فقد أشار إلى أن إثبات جريمة الإبادة الجماعية ضد المسؤولين الإسرائيليين يتطلب أيضا إثبات نيتهم.

واستشهد التقرير بتصريحات لبعض كبار المسؤولين الإسرائيليين والتي قال إنها تشير إلى أنهم "يرغبون في تدمير الفلسطينيين" مما يعني أن حرمانهم من المياه "قد يصل إلى حد جريمة الإبادة الجماعية".

وقالت لما فقيه مديرة هيومن رايتس ووتش في الشرق الأوسط في مؤتمر صحفي "ما خلصنا إليه هو أن الحكومة الإسرائيلية تقتل الفلسطينيين عمدا في غزة من خلال حرمانهم من المياه التي يحتاجون إليها للبقاء على قيد الحياة".

وقالت إسرائيل، في ردها، إنها تأكدت من استمرار عمل البنية التحتية للمياه. وأضافت أن شركاء دوليين أرسلوا صهاريج مياه دخلت من خلال معابر إسرائيلية منها ما دخل الأسبوع الماضي، وأن إسرائيل سهلت دخول أكثر من 1.2 مليون طن من الإمدادات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وقال الجيش إن 2500 شاحنة محملة بأكثر من 51 ألف طن من المياه دخلت غزة منذ بدء الحرب، وأنه أنشأ ثلاثة خطوط أنابيب للمياه وسهل دخول خطي أنابيب إضافيين قدمتهما الإمارات.

وقال مصدر أمني إسرائيلي إن هناك محطة تعمل لتحلية مياه البحر بطاقة 20 ألف متر مكعب من المياه يوميا في مدينة خان يونس جنوب القطاع.

وهيومن رايتس ووتش هي بذلك ثاني منظمة حقوقية كبيرة خلال شهر تستخدم كلمة إبادة جماعية لوصف أفعال إسرائيل في قطاع غزة، بعد أن أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا خلص إلى أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية.

وجاء كلا التقريرين بعد أسابيع فقط من إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وينفي الاثنان الاتهامات.

ووفقا لاتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948 التي أبرمت بعد عمليات قتل جماعي ليهود فيما عرف بالمحرقة النازية (الهولوكوست)، تعرف جريمة الإبادة الجماعية بأنها "أفعال ارتكبت بنية التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية".

وقالت هيومن رايتس ووتش إن الحكومة الإسرائيلية أوقفت ضخ المياه إلى قطاع غزة وقطعت الكهرباء وحدت وصول الوقود مما يعني عدم إمكانية استخدام مرافق المياه والصرف الصحي في القطاع.

وأضافت المنظمة أن الفلسطينيين في قطاع غزة لا يستطيعون نتيجة لذلك الحصول إلا على بضع لترات من المياه يوميا في الكثير من المناطق، وهو أقل بكثير من حد 15 لترا اللازم للحياة.

وشنت إسرائيل حملة عسكرية جوية وبرية على قطاع غزة بعد عملية "طوفان الأقصى".

وأدت الحملة الإسرائيلية إلى استشهاد أكثر من 45 ألف فلسطيني، ونزوح معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، وتحويل أغلب مناطق القطاع الساحلي إلى أنقاض.

رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll

site.Yes . 100% site.No . 0%
1 You voted for "site.No" 0
التحليل...
1 Vote
التصنيفات: