عبرت الإدارة الأميركية عن أملها في إطلاق سراح القس الأميركي أندرو برانسون الذي يحاكم في تركيا خلال جلسة محكمة تعقد الجمعة، لكن وزارة الخارجية قالت إنها ليست على علم بأي صفقة مع الحكومة التركية لتأمين إطلاق سراحه.
وذكرت محطة (إن.بي.سي نيوز) الخميس أن الولايات المتحدة وتركيا توصلتا لاتفاق يطلق بموجبه سراح برانسون وتسقط اتهامات بعينها موجهة له خلال الجلسة.
وأحجم مايك بنس نائب الرئيس الأميركي في إفادة صحفية عن تأكيد التوصل لأي اتفاق لكنه عبر عن آمال الإفراج عن برانسون.
وقال "يحدونا الأمل بشأن الإجراءات في المحكمة غداً (..) وأن ترى تركيا الطريق ممهداً وتطلق سراح هذا الرجل الصالح الذي لم يرتكب أي جرم والذي احتجز لسنوات عدة في تركيا ظلماً".
وأضاف بنس "الرئيس ترامب (..) وإدارتنا (..) أوضحا أننا سنواصل التمسك بموقفنا بحزم لحين تحرير القس برانسون وعودته لوطنه في الولايات المتحدة مع أسرته وكنيسته".
ومن المقرر أن يمثل برانسون أمام المحكمة غداً في جلسة من المتوقع أن يقدم فيها الادعاء شاهدين جديدين لم يكشف عنهما لكن محامي برانسون قال إن شهاداتهما ليست ذات صلة قوية بالقضية.
ويحاكم القس بتهم متعلقة بالإرهاب ينفي ارتكاب أي منها.
ونقلت (إن.بي.سي) عن مصادر قولها إنه بموجب اتفاق توصل له مسؤولون من الإدارة الأميركية مع تركيا في الآونة الأخيرة، من المفترض إطلاق سراح برانسون بعد إسقاط اتهامات معينة بحقه خلال الجلسة.
وعلى الرغم من ضغوط من الإدارة الأميركية، أصر الرئيس رجب طيب أردوغان على أنه لا يملك سلطة على الهيئات القضائية وأن المحاكم هي التي ستحدد مصير برانسون.
ويواجه القس الأميركي عقوبة قد تصل إلى السجن 35 عاماً حال إدانته.
رويترز