جارى البحث

واشنطن تتهم طهران بتسهيل هجمات على قوات أميركية وتؤكد إرسال مستشارين لإسرائيل

تاريخ الإنشاء: 23-10-2023 19:57
| آخر تحديث: منذ سنتين
| دقائق القراءة: 3
واشنطن تتهم طهران بتسهيل هجمات على قوات أميركية وتؤكد إرسال مستشارين لإسرائيل

اتهم البيت الأبيض، إيران، الاثنين، بـ "تسهيل" شن هجمات على قواعد تضم قوات أميركية في الشرق الأوسط، مؤكدا إرسال عدد من المستشارين العسكريين إلى إسرائيل.

ويتصاعد القلق لدى الولايات المتحدة إزاء احتمال تصعيد الحرب على غزة، علما بأن واشنطن رفضت دعوات لوقف إطلاق النار، معتبرة أن لحليفتها إسرائيل "الحق في الدفاع عن النفس".

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي للصحافيين، إن "إيران تواصل دعم حماس وحزب الله، ونعلم أن إيران ترصد من كثب هذه الأحداث، وفي بعض الحالات، تسهل في شكل نشط هذه الهجمات وتحفز آخرين قد يرغبون في استغلال النزاع لمصلحتهم ومصلحة إيران".

وأضاف "نعلم أن هدف إيران هو الحفاظ على درجة معينة من الإنكار في هذا المجال، لكننا لن نسمح لهم بالقيام بذلك".

وحتى اندلاع النزاع كانت إدارة الرئيس جو بايدن تشيد بفترة من الهدوء النسبي مع الفصائل الموالية لإيران في المنطقة، عقب محادثات بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين.

لكن منذ الأربعاء، استهدفت 5 صواريخ ومسيرات هجومية ثلاث قواعد عسكرية في العراق تضم قوات أميركية في إطار تحالف دولي لمكافحة تنظيم "داعش".

ويُتهم قادة إيران، بدعم حماس ومثلهم حزب الله اللبناني وفصائل مسلحة شيعية في العراق والحوثيين اليمنيين.

ووعدت الولايات المتحدة بتقديم مساعدة دفاعية ضخمة لإسرائيل منذ عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حماس في السابع من تشرين الأول. وأكد كيربي أيضا أن الولايات المتحدة أرسلت "عددا" من المستشارين العسكريين إلى إسرائيل.

وقال كيربي إن المستشارين العسكريين يتمتّعون بخبرة في "نوع العمليات التي تشنّها إسرائيل (حاليا) وقد تشنّها في المستقبل"، وإنهم "موجودون هناك لتبادل وجهات النظر".

وقتل أكثر من 1400 شخص في الجانب الإسرائيلي في اليوم الأول لهجوم حركة حماس، حسب سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي قطاع غزة، استشهد أكثر من 5 آلاف فلسطيني، معظمهم مدنيون، وبينهم قرابة 2000 طفل جراء القصف الإسرائيلي، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.

لا دعوة لوقف لإطلاق النار

ومع تدهور الأوضاع في غزة، قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الاثنين، إنه يتوقع أن يدعو قادة التكتل القاري بشكل مشترك إلى "هدنة إنسانية" من أجل دخول المساعدات.

ورفضت الولايات المتحدة الدعوات لوقف إطلاق النار.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر للصحافيين إن وقفا لإطلاق النار من شأنه أن "يعطي حماس القدرة على الراحة والتعافي والاستعداد لمواصلة شن هجمات إرهابية ضد إسرائيل".

وأكد ميلر أن الولايات المتحدة تعمل بشكل منفصل لضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، بينما يعمل المبعوث الأميركي ديفيد ساترفيلد على الأرض "بشكل مكثف" لضمان تقديم المساعدات.

وخلال زيارة لتل أبيب الأسبوع الماضي، تعهد الرئيس جو بايدن تقديم الدعم الكامل، لكنه حذر الإسرائيليين من الانسياق إلى الغضب على نحو أعمى، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ارتكبت "أخطاء" بعد أحداث 11 أيلول 2001.

وردا على سؤال بشأن القصف الإسرائيلي على غزة، قال ميلر إن إسرائيل لديها "حق مشروع" في ضرب "منظمة إرهابية دمجت بنيتها التحتية في المباني المدنية" بما فيها مدارس ومستشفيات.

لكنه أضاف أن الولايات المتحدة تنصح إسرائيل "بأن تفعل ذلك بطريقة تقلل إلى أقصى حد ممكن من الأضرار التي تلحق المدنيين".

أ ف ب + المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote