جارى البحث

واشنطن تجمّد لشهر سريان عقوبات على الحوثيين تسهيلا لوصول مساعدات إنسانية

تاريخ الإنشاء: 26-01-2021 01:42
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
واشنطن تجمّد لشهر سريان عقوبات على الحوثيين تسهيلا لوصول مساعدات إنسانية
مقاتل مع الحوثيين وهو يمسك سلاحا على مركبة في صنعاء. (أ ف ب)

جمّدت الولايات المتّحدة الاثنين، لمدّة شهر سريان العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب على الحوثيين في اليمن بعدما صنّفتهم "جماعة إرهابية"، لإتاحة وصول المساعدات الإنسانية إلى هذا البلد ريثما تعيد إدارة الرئيس جو بايدن النظر بمفاعيل هذا القرار.

وقالت وزارة الخزانة في وثيقة رسمية إنّ كلّ التعاملات مع الحوثيين سيسمح بها مجددا لغاية 26 شباط/فبراير، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنّ هذا القرار لا يسري بمفعول رجعي، أي أنّه إذا كانت هناك أموال قد تمّ تجميدها بموجب قرار العقوبات فإنّ القرار الجديد لا يرفع التجميد عنها.

وكان وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو أعلن في الأيام الأخيرة من عهد دونالد ترامب إدراج الحوثيين على القائمة الأميركية السوداء للمنظمات "الإرهابية".

ودخل قرار فرض العقوبات على الحوثيين حيّز التنفيذ الأسبوع الماضي، عشيّة تولي بايدن منصبه. 

وينصّ القرار على فرض عقوبات على أيّ شخص أو كيان يجري تعاملات مع الحوثيين.

لكنّ الأمم المتحدة ومنظّمات دولية عديدة أخرى انتقدت قرار فرض العقوبات، محذّرة من أنّه يهدّد بإعاقة إيصال المساعدات إلى محتاجيها في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وكان أنتوني بلينكن، الذي اختاره بايدن لتولّي منصب وزير الخارجية تعهّد الأسبوع الماضي "إعادة النظر فورا" بقرار تصنيف الحوثيين "منظمة إرهابية" بحيث لا يؤدّي هذا القرار إلى "إعاقة إيصال المساعدات الإنسانية".

وتؤكّد منظّمات الإغاثة الإنسانية أنّ لا خيار أمامها سوى التعامل مع الحوثيين إذا ما أرادت إيصال المساعدات إلى سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بما في ذلك العاصمة صنعاء.

ويسيطر الحوثيون على صنعاء ومناطق شاسعة في اليمن منذ 2014، ويخوضون معارك يومية في مواجهة قوات موالية للسلطة المعترف بها دولياً يدعمها منذ آذار/مارس 2015 تحالف عسكري تقوده السعودية ويحظى بدعم من الولايات المتحدة. وتعتزم إدارة بايدن إنهاء هذا الدعم أيضاً.

وخلّف النزاع عشرات آلاف القتلى ودفع نحو 80% من السكّان للاعتماد على الإغاثة الإنسانية وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقاً للأمم المتحدة.

وتسبّب كذلك بنزوح نحو 3.3 ملايين شخص وتركَ بلدا بأسره على شفا المجاعة.

أ ف ب