جارى البحث

واشنطن تحذّر من أنها لن تقبل بمواصلة طهران عرقلة المفاوضات بشأن الملف النووي

تاريخ الإنشاء: 04-12-2021 18:42
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
واشنطن تحذّر من أنها لن تقبل بمواصلة طهران عرقلة المفاوضات بشأن الملف النووي
قصر كوبورغ في فيينا وهو مكان المحادثات بشأن الاتفاق النووي الإيراني، 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2021. (رويترز)

حذّر مسؤول أميركي كبير السبت، من أن الولايات المتحدة "لا يمكنها أن تقبل" بأن تواصل إيران عرقلة المفاوضات الهادفة إلى إنقاذ الاتفاق بشأن برنامجها النووي عبر تطوير هذا البرنامج.

وأوضح المسؤول أن واشنطن لم تقرر رغم ذلك إغلاق الباب أمام المفاوضات التي استؤنفت الاثنين في فيينا، وتأمل بأن تعود طهران قريبا إلى هذه المحادثات "مع الاستعداد للتفاوض بجدية".

وأضاف المسؤول العائد من العاصمة النمساوية أن "إيران لم تظهر موقف بلد يفكر جديا في عودة سريعة" إلى اتفاق 2015 الذي هدف إلى منع طهران من حيازة سلاح نووي.

واعتبر أنه في وقت أظهرت فيه الولايات المتحدة "صبرا" خلال الأشهر الخمسة الأخيرة التي علقت فيها المفاوضات التي بدأت في نيسان/إبريل بسبب انتخاب رئيس إيراني جديد، فإن إيران "واصلت تسريع وتيرة برنامجها النووي بشكل استفزازي".

وتابع أنه مع عودتها أخيرا إلى فيينا الاثنين، قدمت طهران "اقتراحات تشكل تراجعا عن كل التسويات التي اقترحتها" من نيسان/إبريل إلى حزيران/يونيو، وذلك بهدف "الاستفادة من كل التسويات التي طرحها الآخرون وخصوصا الولايات المتحدة، والمطالبة بالمزيد".

وقال المسؤول أيضا "لا يمكن أن نقبل بوضع تسرّع فيه إيران وتيرة برنامجها النووي مع المماطلة في دبلوماسيتها النووية"، مكررا تحذيرا وجّهه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

وأضاف: "نجهل متى سيعمد منسق" اتفاق 2015، أي ممثل الاتحاد الأوروبي، "إلى الدعوة مجددا للمباحثات، ولكن بصراحة، فإن هذا الموعد، موعد الاستئناف، يهمنا أقل بكثير من (اهتمامنا) بمعرفة ما إذا كانت إيران ستعود بموقف جدي".

ويعني ذلك أن واشنطن ستواصل انتهاج المسار الدبلوماسي، مع تكرارها أن ثمة "أدوات أخرى" في متناولها في حال فشله.

وإبان رئاسة دونالد ترامب، انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي وأعادت فرض عقوباتها على طهران التي ردت بتنصل تدريجي من القيود على برنامجها النووي والتي نص عليها الاتفاق.

وأعرب الرئيس الحالي جو بايدن عن استعداده للعودة إلى الاتفاق إذا عاودت طهران تنفيذ التزاماتها.

أ ف ب