جارى البحث

واشنطن ترجح عقد محادثات سلام بين أطراف النزاع بداية ديسمبر

تاريخ الإنشاء: 22-11-2018 02:10
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
واشنطن ترجح عقد محادثات سلام بين أطراف النزاع بداية ديسمبر
صورة أرشيفية لتجمع القوات الموالية للحكومة اليمنية قرب مدينة الحديدة 8 نوفمبر 2018. أ ف ب

رجح وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الأربعاء، انعقاد محادثات سلام بين الأطراف المتحاربة في اليمن في أوائل ديسمبر في السويد.

وتضغط الدول الغربية من أجل وقف إطلاق النار واستئناف جهود السلام لإنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات. 

وقال ماتيس للصحفيين "من المرجح جدا أن نرى كلا من الجانب الحوثي والحكومة التي تعترف بها الأمم المتحدة (يجريان محادثات) في السويد في أوائل ديسمبر".

وأضاف أن السعودية والإمارات أوقفتا العمليات الهجومية في محيط مدينة الحديدة الساحلية اليمنية، وأن جبهات القتال لم تتغير خلال 72 ساعة على الأقل رغم حدوث بعض الاشتباكات.

وتدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في اليمن عام 2015، لدعم القوات الحكومية التي تقاتل جماعة الحوثي. ويسيطر الحوثيون الآن على معظم المناطق المأهولة في اليمن، في حين تسيطر الحكومة العاملة من الخارج على قطاع من الجنوب.

وأبلغ مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث مجلس الأمن الجمعة بأن الأطراف اليمنية قدمت "تأكيدات قاطعة" على التزامها بحضور محادثات السلام التي يأمل انعقادها في السويد قبل نهاية العام.

وفشلت محاولة لإجراء محادثات السلام في سبتمبر بعد انتظار حضور الحوثيين على مدى ثلاثة أيام.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن غريفيث كان في العاصمة اليمنية صنعاء الأربعاء، ومن المقرر أن يزور الحديدة الخميس.

ويستقبل ميناء الحديدة أكثر من 80% من واردات اليمن من المواد الغذائية وإمدادات الإغاثة.

وأضاف دوجاريك أن غريفيث "يسعى لوضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات قبل المحادثات المزمعة في السويد، وإلى إعادة النظر في دور إشرافي للأمم المتحدة بالنسبة للميناء ولفت الانتباه إلى استمرار الحاجة لتوقف القتال".

وأكدت الولايات المتحدة تأييدها لجهود غريفيث.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت في بيان "على كل الأطراف ألا تؤخر المحادثات أكثر من هذا أو تصر على شروط تتعلق بالسفر أو الانتقال من شأنها أن تثير تساؤلات حول حسن النوايا".

وأضافت "المحادثات المباشرة وقتها... الآن".

واقتصاد اليمن في أزمة ويحتاج ثلاثة أرباع سكانه، أي 22 مليون نسمة، إلى مساعدات. وبات نحو 8.4 ملايين على شفا المجاعة، ورجحت الأمم المتحدة ارتفاع العدد إلى 14 مليونا.

وزار ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي الحديدة الأسبوع الماضي ،وقال للصحفيين في نيويورك الجمعة، إن الأمم المتحدة "مستعدة إن لزم الأمر ورغبت كل الأطراف" لأن تتولي أمر طاقة العمليات في الميناء.

المملكة + رويترز 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: