جارى البحث

واشنطن تعتبر الهجوم على إدلب "تصعيداً لنزاع خطر"

تاريخ الإنشاء: 31-08-2018 15:48
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
واشنطن تعتبر الهجوم على إدلب "تصعيداً لنزاع خطر"
ويزر الخارجية الأميركي مايك بومبيو. رويترز

اتّهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الجمعة نظيره الروسي سيرغي لافروف بـ "الدفاع عن هجوم" عسكري واسع النظام تعتزم الحكومة السورية شنّه بدعم من روسيا على محافظة ادلب، آخر معقل للفصائل المسلحة والجهادية في سوريا.

وقال الوزير الأميركي في تغريدة على تويتر إن "سيرغي لافروف يدافع عن الهجوم السوري والروسي على إدلب"، مضيفاً أن "الولايات المتحدة تعتبر أن هذا الأمر تصعيد في نزاع هو أصلا خطر".

وفي تغريدة ثانية، قال بومبيو إن "الثلاثة ملايين سوري الذين أجبروا أصلاً على ترك منازلهم وهم الآن في إدلب سيعانون من هذا الهجوم. هذا ليس جيداً. العالم يشاهد".

وتسيطر هيئة تحرير الشام (الفرع السابق للقاعدة في سوريا) على 60% من محافظة إدلب (شمال غرب) المحاذية لتركيا، وتضم المنطقة أيضا العديد من الفصائل المعارضة.

ويبدو أن الحكومة السورية تستعد لهجوم وشيك على إدلب، لكن هذا الأمر يبقى رهنا باتفاق مع تركيا التي تدعم الفصائل المعارضة وخصوصاً أن المباحثات بين موسكو وأنقرة تكثّفت في الأسابيع الأخيرة.

وأثار مصير محافظة إدلب في الأيام الأخيرة قلق الغربيين الذين حذروا من "تداعيات كارثية" لأي عملية عسكرية، وذلك خلال اجتماع في الأمم المتحدة خصص لمناقشة الوضع الإنساني في سوريا.

وكان لافروف أعرب عن أمله الأربعاء في أن لا تعمد الدول الغربية إلى "عرقلة عملية مكافحة الإرهاب" في إدلب.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير في موسكو "آمل في أن لا يشجع شركاؤنا الغربيون الاستفزازات، وأن لا يعرقلوا عملية مكافحة الإرهاب" في إدلب، في وقت تستعد فيه الحكومة لشن هجوم لاستعادة هذه المحافظة الواقعة في شمال غرب سوريا.

كذلك، اتهم لافروف الغربيين بأنهم "يركزون مجددا في شكل كبير" على "هجوم كيمياوي مفبرك" سينسب إلى الحكومة السورية.

وأضاف الوزير الروسي "هناك تفهم سياسي كامل بين موسكو وأنقرة. من الملح أن يتم الفصل بين ما نسميه معارضة معتدلة والإرهابيين، وأن يتم التحضير لعملية ضد هؤلاء عبر الإقلال قدر الإمكان من الأخطار على السكان المدنيين".

ونقلت وسائل الإعلام الروسية أن روسيا عززت في الأيام الأخيرة وجودها العسكري قبالة سوريا خشية أي ضربات غربية قد تستهدف قوات الحكومة السورية.

وذكرت الصحافة الروسية أن موسكو نشرت أكبر قوة بحرية لها قبالة سوريا منذ بدء النزاع في 2011.

المملكة + أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote