جارى البحث

واشنطن تُعرقل إصدار بيان يُدين قصف مركز مهاجرين

تاريخ الإنشاء: 03-07-2019 16:55
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
واشنطن تُعرقل إصدار بيان يُدين قصف مركز مهاجرين
مركز احتجاز لاجئين ومهاجرين بعد تعرّضه لضربة جوية في ليبيا. (أ ف ب)

عرقلت الولايات المتحدة، الأربعاء إصدار بيان عن مجلس الأمن الدولي يدين ضربة جوية استهدفت مركزاً لاحتجاز المهاجرين في ليبيا وأوقعت 44 قتيلاً على الأقلّ وإصابة ما يزيد عن 130 آخرين بجروح بالغة، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.

وقالت المصادر إنّه خلال جلسة طارئة مغلقة عقدها المجلس حول هذا القصف واستغرقت ساعتين قدّمت بريطانيا مشروع بيان يدين الضربة الجوية التي اتُّهم المشير خليفة حفتر بشنّها، ويدعو إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا والعودة إلى طاولة الحوار.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش الأربعاء، عن غضبه لتعرض مركز لاحتجاز اللاجئين والمهاجرين لضربة جوية في ليبيا ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل. 

وقال غوتيريش إن الأمم المتحدة قدمت معلومات عن إحداثيات مركز تاجوراء لاحتجاز المهاجرين شرق طرابلس إلى الأطراف المتحاربة لضمان سلامة المدنيين الموجودين فيه. 

بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا دانت القصف، واصفةً إياه بالغادر ضد مجمع يحتجز فيه مهاجرون في تاجوراء، قائلة في بيان صحفي: "هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها الاعتداء بالقصف على مركز الإيواء الذي يُحتجز فيه قرابة 600 مهاجر".

وزارة الخارجية الأميركية دانت بشدة "الهجوم الكريه" على مرفق احتجاز المهاجرين في تاجورة الليبية، حيث قالت المتحدثة باسم الخارجية مورغن أورتاغوس: "إن خسارة الأرواح المأساوية والتي لا حاجة لها تشدد على الحاجة الملحة لكل الأطراف الليبية لتخفيف حدة القتال في طرابلس والعودة إلى العملية السياسية التي هي المسار الوحيد القابل للحياة من أجل الوصول إلى السلام والاستقرار في ليبيا".

وندد الاتحاد الأوروبي بالضربة ودعا الأمم المتحدة إلى التحقيق فيها، فيما ألقت حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا باللوم على المشير حفتر. 

إلا أن القوات الموالية لحفتر نفت مسؤوليتها عن الهجوم. 

وقال اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر في مؤتمر صحفي من بنغازي "القوات المسلحة تنفي مسؤوليتها عن استهداف مركز المهاجرين بتاجوراء"، متهما خصومه في طرابلس بـ"تدبير مؤامرة" في محاولة "لإلصاق التهمة بالقوات المسلحة".

وقال  الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة غسان سلامة: "إن هذا القصف قد يرقى بوضوح إلى مستوى جريمة حرب إذ طال على حين غرة أبرياء آمنين شاءت ظروفهم القاسية أن يتواجدوا في ذلك المأوى".

وأضاف الممثل الخاص: "إن عبثية هذه الحرب الدائرة اليوم وصلت بهذه المقتلة الدموية الجائرة إلى أبشع صورها وأكثر نتائجها مأسوية". ودعا سلامة المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة وتطبيق العقوبات الملائمة على من أمر ونفذ وسلّح هذه العملية بما يناقض، وبشكل صارخ، القانون الإنساني الدولي وأبسط الأعراف والقيم الإنسانية".

المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت أعربت، عن صدمتها الكبيرة لموت وإصابة العشرات من المهاجرين واللاجئين في مركز احتجاز تاجوراء.

جاء ذلك في بيان صحفي صدر الأربعاء قالت فيه إن "حقيقة أن إحداثيات مرفق الاحتجاز هذا وأنه يضم مدنيين قد تمت مشاركتها مع أطراف النزاع - تشير إلى أن هذا الهجوم قد يرقى، حسب الظروف المحددة، إلى جريمة حرب".

المملكة + أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote